في ذلك، [واللائق] بخطاب الإكرام [أن] لا يندرج [المكرم] مع عموم المخاطبين، وإن اتفق أن يكون هذا، فليس ذلك بضربة لازم، بل إن فعل ذلك، فإنه حسن، وقد قال الله تعالى: ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار﴾. وقال الله تعالى: ﴿يأيها النبي إذا طلقتم النساء﴾. فخصه بالخطاب [وإن] أراد الأمة، وكذلك قال الله تعالى: ﴿يأيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾. فخض بالخطاب وذكرت الأمة [بعده]. هذا نهاية التشريف والتكريم، فلما قاله القوم وجه بين، وليس [يرجع] [إلى]
التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه · الأبياري، علي بن إسماعيل
Juz 2, hlm. 55
Rujukan halaman ini: التحقيق والبيان في شرح البرهان في أصول الفقه، ج 2، ص 55 (Shamela #13791, hlm. urut 751)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.