Lewati ke konten

درة التنزيل وغرة التأويل · الخطيب الإسكافي

Juz 2, hlm. 816

  1. سورة الحجر

سورة الحجر

١٢٢ الآية الأولى منها

قوله ﷿: (فاخرج منها فإنك رجيم* وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين) الحجر: ٣٤-٣٥.

وقال في سورة ص ٧٨: (عليك لعنتي إلى يوم الدين) .

للسائل أن يسأل فيقول: إ كان المراد ب اللعنة ولعنتي شيئا واحدا، فما بال اللفظين اختلفا فجاء في سورة الحجر بالألف واللام، وفي سورة ص مضافا، وهل يصح في الاختيار أحدهما مكان الآخر؟

والجواب أن يقال: إن القصة في سورة الحجر ابتدءت في المعتمد بالذكر، وهو خلق الانس والجن باسم الجنس المعرف بالألف واللام بقوله: (ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون* والجان خلقناه من قبل من نار السموم) الحجر: ٢٦-٢٧ ثم قال: (ما لك ألا تكون من الساجدين) الحجر: ٣٢ فكان ما استحقه إبليس بترك السجود من الجزاء ما أطلق عليه اللفظ الذي ابتدءت بمثله القصة، وهو اسم الجنس المعرف واللام.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 816 (Shamela #1340, hlm. urut 801)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.