Lewati ke konten

درة التنزيل وغرة التأويل · الخطيب الإسكافي

Juz 2, hlm. 817

  1. سورة الحجر

وكان الأمر في سورة ص بخلاف ذلك، لأن أول الآية: (إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين* فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين* فسجد الملائكة كلهم أجمعون* إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين* قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنا من العالين) سورة ص: ٧١-٧٥ فلم تفتتح الآية بذكر الصنفين من الإنس والجن باللفظ المعرف بالألف واللام كما أن في سورة الحجر.

ولما كان موضع (ما لك ألا تكون مع الساجدين) الحجر: ٣٢ جاء بدله: (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت) سورة ص: ٧٥ فجعل بدل الساجدين أن تسجد ثم قال: (لما خلقت بيدي) فخصصه بالإضافة إليه دون واسطة يأمره بقلعه، أجري لفظ ما استحقه من العقاب على لفظ

الإضافة، كما قال: (بيدي) فقال: (وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين) فكان الإختيار في التوفقة بين الألفاظ التي افتتحت بها الآية واستمرت إلى آخرها هذا.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 817 (Shamela #1340, hlm. urut 802)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.