Lewati ke konten

درة التنزيل وغرة التأويل · الخطيب الإسكافي

Juz 2, hlm. 815

  1. سورة إبراهيم عليه السلام

الثمرات رزقا لكم) إبراهيم: ٣٢.

وقال في سورة النمل ٦٠: (أمن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنتبوا شجرها) .

للسائل أن يسأل فيقول: قال في هذه الآية الأولى (وأنزل من السماء) وقال في الثانية: (وأنزل لكم من السماء) فما الذي أوجب لكم في الثانية، ولم يوجبها في الأولى؟

والجواب إن لكم في آخر الآية الأولى مذكورة، لأنه قال: (فأخرج به من الثمرات رزقا لكم) فأغنى ذكرها هناك عن ذكرها أولا، والآية الثانية لما لم يكن في آخرها ذكر أنه فعل لهم ذكر في أولها لكم لأن بعدها: (فأنبتنا به حدائق ذات بهجة) وليست لكم في قوله: (ما كان لكم أن تنتبوا شجرها) تكفي من ذكرها في أولها، لأنها في معنى غير معنى: خلق لكم أصناف النعم.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 815 (Shamela #1340, hlm. urut 800)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.