فإنْ تَكُنْ في صُلْبِ أرضٍ فالْحِدا … وشُقَّ شَقاً إن تكنْ فيما عدا
وأَدْخِلَنَّ ميِّتاً في القبرِ … من قِبَلِ القبلةِ ذا فلْتَدْرِ
لقبلةٍ فوجِّهَنَّ مُسْنِدا … لجَنْبهِ الأَيْمَنِ حُلَّ العُقَدا
وضَعْ عليه لَبِناً ثم القَصَبْ … ويُكرَهُ الآجُرُّ أيضاً والخَشَبْ
ويستحَبُّ أن يُسجَّى قَبْرُها … لا قبرُه إذ الوجوبُ سَتْرُها
ولتُهِلِ الترابَ ثُمَّ سنِّمِ … والقبرَ لا تُربِّعَنْ وحَرِّمِ
كلَّ بناءٍ فوقَه للزينةِ … يُكرِه للإحكامِ أو للحِيْطةِ
وإن أردتَ حِفظَ قبرٍ فاكتُبَنْ … كيلا يضيْعَ قبرُه أو يُمتَهَنْ
والدَّفنُ في البيتِ فَقَطْ للأَنْبِيا … فلا تَكُنْ لهُم بِذا موازيا
والدفْنُ كرَّهوه في الفَسَاقي … فلتَفْهَمِ الأحكامَ باتّساقِ
ولا يجوزُ النقْلُ بعدَ الدفنِ … وهكذا إجماعُ أهلِ الفنِّ
زيارة القبور
والحُكْمُ في زيارةِ القبورِ … تندبُ للنساءِ والذكورِ
وليقْرَؤوا ياسينَ للقبْرِ ولا … يُكرَهُ ذا الجلوسُ من غيرِ اعْتِلا
وكرَّهوا من غيرِ ما قِرَاءَةِ … والنَومَ والوَطْءَ قضاءَ الحاجةِ