قلعَ حشيشٍ شجرٍ لا اليابسُ … إذ أَنَّه بذِكْرِ عُشْبٍ يأنَسُ
باب الشهيد
وميِّتٌ بعُمْرِه الشَّهيدُ … وغيرُ هذا باطلٌ بعيدُ
ونسأَلُ الله لنا الشهادَهْ … فهْوَ الحكيمُ يَصْطفِي عبادَه
ومن نواها نالَ ما تَمَنَّى … وإنْ يمُتْ في بيتِهِ مُهَنّا
وكلُّ من قد ماتَ لا يُحدِّثُ … نفساً بغزوٍ فهْوَ عهْداً ينكُثُ
تعريف الشهيد
ثمَّ الشهيدُ وهو من قد قُتِلا … من أهلِ حرْبٍ أهلِ بغْيٍ فُصِّلا
أو اللصوصُ قَتَلُوا في المنزلِ … إن كان في الليْلِ ولو بمُثْقَلِ
أو الذي يقتُلُهُ من يقْطَعُ … طريقَنا وللمرورِ يَمنَعُ
أو وجدوهُ بعدما القتْلُ استَعَرْ … في نحوِ حَرْبٍ ولَقُوا به أَثَرْ
أو الذي يُقتَلُ بالتّعمُّدِ … من مسلمٍ ظُلْماً وبالمُحدَّدِ
وكان بالغاً كذا ومُسْلِما … لم يَرتثِثْ وقد خلا من كلِّ ما
قد يوجِبُ الغُسْلَ من الثَّلاثةِ … الحيضِ والنِّفاسِ والجنابةِ