* فمن قال بشيء من هذه الأقاويل، أو رآها، أو هويها (¬١)، أو رضيها، أو أحبها؛ فقد خالف السنة، وخرج من الجماعة، وترك الأثر، وقال بالخلاف، ودخل في البدعة، وزال عن الطريق، وما توفيقنا (¬٢) إلا بالله [عليه توكلنا، وبه استعنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله] (¬٣).
* وقد أحدث أهل (¬٤) الأهواء والبدع والخلاف أسماءَ شنيعةً قبيحةً، فسموا (¬٥) بها أهل السنة، يريدون بذلك عيبَهم والطعن عليهم، والوقيعة فيهم، والإزراء بهم عند السفهاء والجهال (¬٦).
Rujukan halaman ini:إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه حرب الكرماني، ص 96 (Shamela #121, hlm. urut 86)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.