الدين رأيًا وقياسًا واستحسانًا، وهم يخالفون الآثار] (¬١)، ويبطلون (¬٢) الحديث، ويردون على الرسول [﵊] (¬٣)، ويتخذون أبا حنيفة ومن قال بقوله إمامًا، يدينون (¬٤) بدينهم، [ويقولون بقولهم] (¬٥)، فأي ضلالة بأبين (¬٦) ممن قال بهذا، [أو كان على مثل هذا] (¬٧)، يترك (¬٨) قول الرسول وأصحابه، ويتبع رأي (¬٩) أبي حنيفة وأصحابه؟ فكفى بهذا غيًّا وطغيانًا وردًّا (¬١٠).
* والولاية بدعة، والبراءة بدعة؛ وهم [الذين] (¬١١) يقولون: نتولى فلانًا، ونتبرأ من فلان، وهذا القول بدعة فاحذروه (¬١٢).