بابُ ما دخلَ عليهِ (¬١) الزوائدَ من هذهِ الأفعالِ التي على ثلاثةِ أَحرفٍ
إذا دخلتِ الهمزةُ على فَعَلَ، فصارَ أفْعَلَ، نُقلَت حركةُ العينِ (¬٢) إلى الفاءِ أسكنتِ العينُ، فصارَ (¬٣) أجَادَ وأعادَ وأبادَ، فإنْ وصلتَ الفعلَ بضميرٍ (¬٤) المخاطبِ قلتَ: أعَدْتُ وأجَدْتُ (¬٥)، حذفتَ (¬٦) العينَ لالتقاءِ الساكنينِ، كذلكَ استعادَ واسْتفادَ واسْتجادَ واسْترابَ واسْتَزادَ (¬٧).
فإنْ كانَ السَّاكنُ الذي قبلَ حرفِ العَّلةِ ألفًا أو واوًا أو ياءًا صَحَّ حرفُ العلةِ فقلتَ: قاولَ وبايعَ وبَيَّعَ وقَوَّلَ (¬٨)؛ لأنَّكَ لو أعْلَلْتَهُنَّ واتَّصَلَ الفِعْلُ بالضميرِ اجتمعَ (¬٩) (ثلاثةُ) (¬١٠) سَواكِنَ فَلَزِمَكَ (¬١١) أنْ تَحْذِفَ اثْنينِ فيلتبسَ فَصُحَحَ لذلكَ.