Lewati ke konten

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 104

  1. فصل: في الإيمان برؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة ومواضع الرؤية
  2. أجناس الناس في عرصات القيامة

الله، كما قال الله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥].

- وأما المنافقون، فإنهم يرون الله ﷿ في عرصات القيامة، ثم يحتجب عنهم، ولا يرونه بعد ذلك.

* * *

* قوله: "ثُمَّ يَرَوْنَهُ بَعْدَ دُخولِ الجَنَّةِ كَما يَشاءُ اللهُ تَعالى":

* قوله: "كما يشاء"؛ يعني: يرون الله كما يشاء ﷾ في كيفية رؤيتهم إياه، وكما يشاء الله في زمن رؤيتهم إياه، وفي جميع الأحوال؛ يعني: على الوجه الذي يشاؤه الله ﷿ في هذه الرؤية.

* وحينئذ، فإن هذه الرؤية لا نعلم كيفيتها؛ بمعنى أن الإنسان لا يعلم كيف يرى ربه، ولكن معنى الرؤية معلوم، أنهم يرون الله كما يرون القمر، لكن على أي كيفية؟ هذه لا نعلمها، بل كما يشاء الله.

وقد سبق التفصيل في الرؤية.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 104 (Shamela #11250, hlm. urut 561)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.