Lewati ke konten

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين · ابن عثيمين

Juz 2, hlm. 103

  1. فصل: في الإيمان برؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة ومواضع الرؤية
  2. أجناس الناس في عرصات القيامة

عليه الصلاة والسلام (١)؛ يعني: مَدَّ الجلد.

* فالمؤمنون يرون الله في عرصات يوم القيامة قبل أن يدخلوا الجنة؛ كما قال الله تعالى عن المكذبين بيوم الدين: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥]، ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يعني: يوم الدين، ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]، ويرونه كذلك بعد دخول الجنة.

* أما في عرصات القيامة، فالناس في العرصات ثلاثة أجناس:

١ - مؤمنون خُلَّص ظاهرًا وباطنًا.

٢ - وكافرون خُلَّص ظاهرًا وباطنًا.

٣ - ومؤمنون ظاهرًا كافرون باطنًا، وهم المنافقون.

- فأما المؤمنون؛ فيرون الله تعالى في عرصات القيامة وبعد دخول الجنة.

- وأما الكافرون، فلا يرون ربهم مطلقًا، وقيل: يرونه، لكن رؤية غضب وعقوبة، ولكن ظاهر الأدلة يدل على أنهم لا يرون

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 103 (Shamela #11250, hlm. urut 560)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.