Lewati ke konten

فقه اللغة وسر العربية · أبو منصور الثعالبي

hlm. 228

  1. سر العربية
  2. الفصل التاسع عشر: في الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو مستقبل وبلفظ المستقبل وهو ماض

الفصل السابع عشر: في الجمع يراد به الواحد.

من سنن العرب الإتيان بذلك كما قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ ١ وإنما أراد المسجد الحرام وقال ﷿: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ ٢ وكان القاتل واحدا.

الفصل الثامن عشر: في أمر الواحد بلفظ أمر اثنين.

تقول العرب: افعلا كذا والمخاطب واحد كما قال الله ﷿: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ﴾ ٣ وهو خطاب لمالك خازن النار. وكما قال الأعشى: [من الطويل]

وَصَلِّ عَلَى حِينِ العَشِيَّاتِ والضُّحى ... ولا تَعْبُدِ الشَّيطانَ واللهَ فاعْبُدا.

ويقال: إنه أراد والله فاعبُدَنّ فقلب النون الخفيفة ألفا. وكذلك في قوله عزّوجلّ: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾ ٤.

الفصل التاسع عشر: في الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو مستقبل وبلفظ المستقبل وهو ماض.

قال الله تعالى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ ٥: أي يأتي. وقال جل ذكره: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى﴾ ٦ أي لم يصدّق ولم يصلّ. وقال عزّ مِن قائل في ذكر الماضي بلفظ المستقبل: ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ ٧ أي لِمَ قَتَلتُم؟ وقال تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ﴾ ٨ أي ما تلت. وقد تأتي كان بلفظ الماضي ومعنى المستقبل كما قَالَ الشّاعِر: [من الطويل]

فَأدْرَكْتُ مَنْ كانَ قَبلي ولَم أدَع ... لِمن كان بَعدي في القصائد مصنعا.

Rujukan halaman ini: فقه اللغة وسر العربية، ص 228 (Shamela #11235, hlm. urut 214)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.