Lewati ke konten

QS. At-Taubah: 98 التوبة

وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٩٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بما شرع، وبما أنزل على رسوله، وعليم: بأقوالهم، وأفعالهم، وأحوالهم، ومصادر علمهم.

﴿حَكِيمٌ﴾: من الحكمة؛ فهو أحكم الحكماء، وهو أحكم الحاكمين، فلا يشرع إلا بحكمةٍ، وبما أنّه هو الحاكم؛ فيجب عدم مخالفة حدوده، وأوامره.

سورة التوبة [٩: ٩٨]

﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾:

﴿وَمِنَ﴾: من: الابتدائية، وتفيد البعضية؛ أيْ: بعض الأعراب الّذين دخلوا في الإسلام.

﴿مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا﴾: من هذه اسم موصول؛ بمعنى: الّذي يعتبر الزّكاة، أو الصّدقة حين يعطيها غرامةً؛ أيْ: خسارة، والغرم: التزام ما لا يلزم؛ فهو يعطيها، وهو مجبر، أو كاره، أو يعطيها خوفاً، أو رياءً، ولا يؤمن بثوابها، وأنّها تطهير، ونماء للمال.

﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾: يتربص: من التّربص: وهو الانتظار بحذر، وترقُّب يتربص دوائر الموت، أو القتل: أن تحل بكم حتّى لا تأخذوا منه تلك الغرامة.

﴿الدَّوَائِرَ﴾: جمع دائرة: مصيبة؛ مثل: الموت، والقتل، والمكروه.

﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾: دعاء معترِض دعا الله عليهم بنفس ما دعوا به أنفسهم، والسّوء: هو الذّم، والسّوء: كل ما يسيء إلى النّفس.

﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: سميع لما يقولون، ويتناجون، ويسرون، عليم: بأعمالهم (أقوالهم+ أفعالهم)، وما يسرون في أنفسهم، وما يقولونه لغيرهم.

سورة التوبة [٩: ٩٩]

﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ

Juz 4, hlm. 510 ›

قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِى رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

الصّنف الآخر: ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾: إيمان تصديق، وعقيدة، ويؤمن بالبعث، واليوم الآخر، والحساب.

﴿وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ﴾: أيْ: هذا الصّنف من الأعراب يعتبر ما ينفق من زكاة، أو صدقة: أنّها قربات عند الله: جمع قربى، والقربى؛ يعني: شيء يقرِّبه إلى رضا الله ومحبته.

﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾: دعائه، واستغفاره له؛ فهو يعتبرها شيء يقربه إلى الله، وكذلك تجعل الرّسول يدعو له حين تصله زكاته؛ أيْ: طمعاً في دعوات (صلوات) الرّسول، واستغفاره.

﴿سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ﴾: السّين: للاستقبال القريب. في رحمته: في جنته، أو رحمته الّتي هي أعظم من الدّخول في الجنة، فرحمة الله باقية، وخالدة ببقاء ذات الله.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إنّ: للتوكيد.

﴿غَفُورٌ﴾: صيغة مبالغة كثير الغفران؛ يغفر لهم ذنوبهم، ولو كانت مثل زبد البحر، ومهما عظمت، أو كثرت.

﴿رَحِيمٌ﴾: لا يعجِّل لهم العذاب؛ لعلهم يتوبون فيغفر لهم، يؤكد الله سبحانه بأنّه سيدخلهم في رحمته بعد أن يغفر لهم ذنوبهم أوّلاً.

Juz 4, hlm. 511 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →