Lewati ke konten

QS. At-Taubah: 92 التوبة

وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ﴿٩٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

قبلهما، ومثلها ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ،﴾ (لا): نافية، ﴿يَجِدُونَ﴾: مضارع وفاعله. ﴿ما﴾: تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، وعائدها وعائد ﴿الَّذِينَ﴾ محذوف، التقدير: ولا على الذين لا يجدون الذي أو شيئا ينفقونه. ﴿حَرَجٌ﴾: اسم ﴿لَيْسَ﴾ مؤخر. ﴿إِذا﴾: ظرف زمان متعلق بمضمون الكلام السابق قبله، مبني على السكون في محل نصب، وجملة: ﴿نَصَحُوا لِلّهِ وَرَسُولِهِ﴾ في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها، وجملة: ﴿لَيْسَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿ما﴾: نافية حجازية، أو هي مهملة. ﴿عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما،﴾ تقدم اسمها على إعمالها، أو متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ على إهمالها. ﴿مِنْ﴾: حرف جر صلة. ﴿سَبِيلٍ﴾:

اسم ﴿ما﴾ مؤخر، أو هو مبتدأ مؤخر (على إهمالها) مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، وأيضا جملة: ﴿وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ مستأنفة لا محل لها أيضا.

﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ (٩٢)﴾

الشرح: ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا..﴾. إلخ أي: ليس عليهم حرج؛ أي: إثم ومؤاخذة. ﴿أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾. وهم البكاءون، وكانوا سبعة نفر من بني عمرو بن عوف أتوا رسول الله ﷺ.

وقالوا: يا رسول الله إن الله قد ندبنا إلى الخروج معك فاحملنا على الخفاف المرقوعة، والنعال المخصوفة نغز معك، ﴿تَوَلَّوْا﴾: أعرضوا. ﴿وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً﴾: فحمل العباس منهم اثنين، وعثمان ثلاثة زيادة على الجيش الذي جهزه، وهو ألف، وحمل يامين بن عمرو النصري اثنين، وقيل: البكاءون ثلاثة من بني مقرن: معقل، وسويد، والنعمان، وقيل: هم الأشعريون أبو موسى وأصحابه، فلما تولوا يبكون دعاهم الرسول ﷺ، وأعطاهم ذودا من الإبل، وكان قد وافق مجيئهم غضبا من الرسول العظيم، فقال: «والله لا أحملكم، ولا أجد ما أحملكم عليه». فلما أعطاهم، قال أبو موسى: ألست حلفت يا رسول الله؟ فقال: «إنّي إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها، إلاّ أتيت الذي هو خير، وكفّرت عن يميني». أقول: وهذا هو المشهور، وحديث الأشعريين مذكور في البخاري.

بعد هذا انظر (أتى) في الآية رقم [٣٥] (الأعراف) وإعلاله في الآية رقم [١٣٨] منها، ﴿قُلْتَ﴾: انظر إعلاله في الآية [١١] منها، ﴿أَجِدُ﴾: انظر إعلاله في الآية رقم [١٧] منها، ﴿تَوَلَّوْا﴾: انظر شرحه في الآية رقم [٧٩] منها، ﴿وَأَعْيُنُهُمْ﴾: انظر الآية رقم [١١٦] منها،

Juz 4, hlm. 213 ›

﴿تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾: انظر الآية رقم [٨٦] المائدة، تجد ما يسرك وهو من الثلاثي هنا وفي المائدة، وانظره من الرباعي في الآية رقم [٥٠] من سورة (الأعراف)، ﴿ما يُنْفِقُونَ﴾: انظر الآية رقم [٣] (الأنفال).

الإعراب: ﴿وَلا﴾: الواو: حرف عطف، (لا): زائدة لتأكيد النفي. ﴿عَلَى الَّذِينَ﴾: معطوفان على قوله ﴿عَلَى الضُّعَفاءِ﴾ أو على ﴿عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ في الآية السابقة، و «حرج» أو «سبيل» محذوف، ويجب تقديره بعد إذا ومدخولها ﴿إِذا﴾: انظر الآية رقم [٨٧]. ﴿ما﴾: زائدة، ﴿أَتَوْكَ﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها على القول المشهور المرجوح، ﴿لِتَحْمِلَهُمْ﴾: مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «أنت» والهاء: مفعول به، و (أن) المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، ﴿قُلْتَ﴾: فعل وفاعل. ﴿لا﴾:

نافية، ﴿أَجِدُ﴾: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿ما﴾: تحتمل الموصولة، والموصوفة فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط: الضمير المجرور ب ﴿عَلَى﴾ وجملة: ﴿لا أَجِدُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْتَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الكاف في ﴿أَتَوْكَ﴾ وبعضهم يعتبرها جواب ﴿إِذا،﴾ وعلى الحالية يجب تقدير قد قبلها، هذا؛ وقد قيل: هي معطوفة على جملة:

﴿أَتَوْكَ..﴾. إلخ بعاطف محذوف، التقدير: و ﴿قُلْتَ،﴾ وهذا ضعيف. ﴿تَوَلَّوْا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب ﴿إِذا﴾ على اعتبار جملة: ﴿قُلْتَ..﴾. إلخ حالا أو معطوفة، ومستأنفة على اعتبار جملة: ﴿قُلْتَ..﴾. إلخ جواب: ﴿إِذا،﴾ و ﴿إِذا﴾ ومدخولها صلة الموصول كلام لا محل له. ﴿وَأَعْيُنُهُمْ﴾: مبتدأ، والهاء: في محل جر بالإضافة. ﴿تَفِيضُ﴾:

مضارع والفاعل مستتر تقديره: «هي» يعود إلى (أعينهم)، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. ﴿مِنَ الدَّمْعِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، ﴿حَزَناً﴾: مفعول لأجله، وقيل: هو مفعول مطلق في موضع الحال، ولا وجه له. ﴿أَلاّ﴾: (أن): حرف مصدري ونصب.

(لا): نافية. ﴿يَجِدُوا﴾: منصوب ب (أن) ... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، ﴿ما﴾:

تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط: محذوف، التقدير: أن لا يجدوا الذي، أو شيئا ينفقونه، و (أن) المصدرية والفعل ﴿يَجِدُوا﴾ في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير:

من عدم وجدان الذي... إلخ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿تَفِيضُ،﴾ ويجوز تعليقهما ب ﴿حَزَناً؛﴾ لأنه مصدر، فيكون علة للعلة. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

Juz 4, hlm. 214 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →