﴿فَأَعْقَبَهُمْ﴾ أي جعل الله عاقبةَ فعلِهم ذلك
﴿نِفَاقاً﴾ راسخاً
﴿فِى قُلُوبِهِمْ إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ إلى يوم موتِهم الذي يلقون الله تعالى عنده أو يلقَون فيه جزاءَ عملِهم وهو يومُ القيامة وقيل فأورثهم البخلَ نفاقاً متمكناً في قلوبهم ولا يلائمه
فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿٧٧﴾
﴿فَأَعْقَبَهُمْ﴾ أي جعل الله عاقبةَ فعلِهم ذلك
﴿نِفَاقاً﴾ راسخاً
﴿فِى قُلُوبِهِمْ إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ إلى يوم موتِهم الذي يلقون الله تعالى عنده أو يلقَون فيه جزاءَ عملِهم وهو يومُ القيامة وقيل فأورثهم البخلَ نفاقاً متمكناً في قلوبهم ولا يلائمه
قوله ﷿
﴿بِمَا أَخْلَفُواْ الله مَا وَعَدُوهُ﴾ أي بسبب إخلافِهم ما وعدوه تعالى من التصدق والصلاح
﴿وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾ أي وبكونهم مستمرِّين على الكذب في جميع المقالاتِ التي من جملتها وعدُهم المذكورُ وتخصيصُ الكذبِ به يؤدّي إلى تخلية الجمعُ بينَ صيغتي المَاضِي والمستقبلِ عن المزية فإن تسببَ الإعقابِ المذكورِ بالإخلاف والكذب يقضي بإسناده إلى الله ﷿ إذ لا معنى لكونهما سببين لأعقاب البخل النفاق والتحقيقُ أنه لما كانت الفاءُ الدالةُ على الترتيب والتفريعِ منبئةً عن ترتب إعقابِ النفاقِ المخلّدِ على أفعالهم المحكيةِ عنهم من المعاهدة بالتصدق والصلاح والبخل والتولي والإعراض وفيها مالا دخل له في الترتب المذكور كالمعاهدة أزيح ما في ذلك من الإبهام بتعيين ما هو المدارُ في ذلك والله تعالى أعلم وقرئ بتشديد الذال
سورة براءة آية (٧٨ ٧٩)
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.