Lewati ke konten

QS. At-Taubah: 68 التوبة

وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴿٦٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة التوبة [٩: ٦٨]

﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِىَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾:

﴿وَعَدَ اللَّهُ﴾: الوعد عادة يكون للخير، والوعيد للشر، من أوعد، وإذا استخدم وعد بدلاً من أوعد: فهذا يدل على الاستهزاء بالمنافقين، والتهكم، ولم يقل: يعد الله المنافقين؛ فجاء بصيغة الماضي؛ ليدل على أنّ هذا الأمر تحقق، وانتهى.

﴿الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ﴾: الكفار: تدل على الاسم، والكافرين: تدل على الفعل، وفيها مبالغة من الكفر، والكفار أكثر من الكافرين؛ أيْ: عموم الكافرين، والمشركين، وعبدة الأصنام.

﴿نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا﴾: الخلود: استمرار البقاء من وقت مبتدأ، وهو دخولهم فيها، والخلود: اللزوم المستمر لما لا نهاية.

﴿هِىَ حَسْبُهُمْ﴾: دلالة على عظم عذابها؛ أيْ: تكفيهم جميعاً، وتكفي كل واحد منهم مهما عمل من سيئات، وذنوب، ومعاصٍ؛ فلا يحتاج إلى شيء آخر من العذاب.

﴿وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾: طردهم من رحمته، فلا تقبل لهم توبة، ولا عودة إلى الإيمان في الآخرة؛ لأنّ مكان التّوبة، والعودة هو في الدّنيا.

﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾: دائم، ومستمر على ألمه، وشدته، ونوعه لا يخفف، ولا يتغير، وتقديم لهم؛ تعني: خاصَّة لهم.

Juz 4, hlm. 467 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →