Lewati ke konten

QS. At-Taubah: 20 التوبة

الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٢٠﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: بنائه، وصيانة وسدانة البيت.

﴿كَمَنْ﴾: الكاف: للتشبيه.

﴿آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾: ارجع إلى الآية (٨) من سورة البقرة؛ للبيان، والجهاد في سبيل الله. ارجع إلى سورة الحج آية (٣٩) للبيان المفصل.

﴿لَا يَسْتَوُنَ عِنْدَ اللَّهِ﴾: لا: النّافية، لا يستوون في الدّرجة، والفضل.

﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: الظّالمين: جمع ظالم: وهو الّذي اختار لنفسه طريق الضّلال، والغواية، واتبع هواه، والشّيطان، وازداد ظلماً، وبعداً عن خالقه، ولم يتب، ولم يطلب من الله العون، ولم يقدم الأسباب للهداية؛ فالله سبحانه لا يهديه، ويتركه لنفسه، وهواه.

سورة التوبة [٩: ٢٠]

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾:

هذا التّصنيف إذا قابلناه بالتّصنيف في سورة الأنفال، الآية (٧٤).

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَّنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾:

نجد أنّ تصنيف آية الأنفال كان تصنيفاً بعد الهجرة مباشرة، أمّا التّصنيف في آية التّوبة فجاء بعد سنوات من الهجرة.

﴿أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾: من الّذين افتخروا بسقاية الحج، وعمارة المسجد الحرام.

﴿وَأُولَئِكَ هُمُ﴾: أولئك: اسم إشارة للبعيد؛ يفيد المدح، والتّعظيم، وهم: ضمير منفصل؛ يفيد التّوكيد.

Juz 4, hlm. 396 ›

﴿الْفَائِزُونَ﴾: تفيد كمال فوزهم؛ أي: الفائزون حقاً، وإن كان غيرهم من بين الفائزين.

وإذا قارنا هذه الآية من سورة التّوبة: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾.

مع الآية (٧٢) من سورة الأنفال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

في آية التّوبة: قدَّم في سبيل الله على أموالهم وأنفسهم؛ لأنّ السياق سياق الآيات في الجهاد، وأهم شيء في الجهاد أن يكون في سبيل الله.

وفي آية الأنفال: قدَّم الأموال والأنفس على سبيل الله؛ لأنّ السّياق كان في الغنائم؛ أي: الأنفال، ولذلك قدَّم الأموال على سبيل الله.

وهناك ملاحظة أخرى:

مجيء إنَّ: فإذا ذكرت إنّ في بداية آية الجهاد: نرى دائماً تقديم أموالهم، وأنفسهم على جملة في سبيل الله. ارجع إلى سورة الأنفال، آية (٧٢)؛ للمقارنة.

للنظر:

آية الأنفال (٧٢): ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

آية التوبة (٢٠): ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ﴾.

Juz 4, hlm. 397 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →