Lewati ke konten

QS. Al-A'la: 8 الأعلى

وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴿٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة الأعلى [٨٧: ٧]

﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾:

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: ما اسم موصول بمعنى الذي، وما أوسع شمولاً من الذي؛ أي: ما شاء الله أن تنساه مما نسخه الله تعالى أو ما شاء الله أن ينساه العبد من حفظ القرآن إذا لم يتعاهده بالمراجعة المتكررة.

إنّه ﷾: ﴿يَعْلَمُ الْجَهْرَ﴾: أي ما تجهر به من التّلاوة؛ أي: ترفع به صوتك، وما يجهر به كلّ امرئ من قراءة القرآن وغيرها.

﴿وَمَا يَخْفَى﴾: تكرار ما للتوكيد، وما تتلوه همساً أو يتلوه غيرك وما يخفى من الأمور والأشياء بشكل عام كقوله: ﴿وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ﴾ [إبراهيم: ٣٨].

﴿الْجَهْرَ﴾: أصله رفع الصّوت يقال: جهر بالقراءة، إذا رفع صوته بها.

وكما قال تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]، وقوله تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٦ - ١٧]، تأكيد للنبي ﷺ على عدم نسيانه.

سورة الأعلى [٨٧: ٨]

﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾:

اليسرى مؤنث الأيسر بمعنى: أي سنوفقك ونهديك للطريقة الأيسر والأسهل لحفظ القرآن، كقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]، ونيسرك ونهديك إلى الشّريعة الإسلامية السّمحة وعمل الخير، والعمل اليسير والسهل، فكان رسول الله يختار الأمر الأيسر والسهل.

﴿لِلْيُسْرَى﴾: اللام لام التّعليل، وقال بعض المفسرين: ونيسرك لليسرى معطوفة على "سنقرئك"، فلا تنسى؛ أي: سنقرئك فلا تنسى ونيسرك لليسرى. وجملة "إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى" جملة اعتراضية.

Juz 12, hlm. 369 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →