Lewati ke konten

QS. Al-Mutaffifin: 33 المطففين

وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ﴿٣٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون﴾ ﴿وإذا انقَلَبوا إلى أهْلِهم انقَلَبوا فَكِهينَ﴾ قرأ عاصم في رواية حفص فكهين بغير ألف وقرأ غيره بألف , وفي القراءتين أربعة تأويلات: أحدها: فرحين , قاله السدي. الثاني: معجبين , قاله ابن عباس , ومنه قول الشاعر:

(وقد فكهت من الدنيا فقاتلوا ... يوم الخميس بِلا سلاح ظاهر)

الثالث: لاهين. الرابع: ناعمين , حكى هذين التأويلين عليّ بن عيس. وروى عوف عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ (قال ربكم ﷿: وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين , ولا أجمع له أمنين , فإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة , وإذا أمني في الدنيا أخفته يوم القيامة). ﴿هل ثوِّب الكفارُ ما كانوا يَفْعَلونَ﴾ هذا سؤال المؤمنين في الجنة عن الكفار حين فارقوهم , وفيه تأويلان: أحدهما: معناه هل أثيب الكفار ما كانوا يعلمون في الكفر , قاله قتادة. الثاني: هل جوزي الكفار على ما كانوا يفعلون , قاله مجاهد. فيكون (ثُوِّب) مأخوذاً من إعطاء الثواب. ويحتمل تأويلاً ثالثاً: أن يكون معناه هل رجع الكفار في الآخرة عن تكذيبهم في الدنيا على وجه التوبيخ , ويكون مأخوذاً من المثابِ الذي هو الرجوع , لا من الثواب الذي هو الجزاء , كما قال تعالى: ﴿وإذا جعَلْنا البيتَ مثابةً للناس﴾ أي مرجعاً. ويحتمل تأويلاً رابعاً: هل رجع من عذاب الكفار على ما كانوا يفعلون , لأنهم قد علموا أنهم عذبوا , وجاز أن يظنوا في كرم الله أنهم قد رحموا.

Juz 6, hlm. 232 ›

سورة الانشقاق

مكية في قول الجميع بسم الله الرحمن الرحيم

Juz 6, hlm. 233 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →