Lewati ke konten

QS. At-Takwir: 23 التكوير

وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ﴿٢٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة التكوير [٨١: ٢٢]

﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾:

هذا أيضاً من جواب القسم.

﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة، ما النّافية.

﴿صَاحِبُكُمْ﴾: محمّد رسول الله ﷺ مشتقة من: الصّحبة، فقد صحبكم منذ الولادة ولمدة (٤٠) سنة قبل نبوته وتعرفون رجاحة عقله بالصّحبة وصدقه وأمانته وتسمونه الأمين، وإضافته إليهم ليكونوا أشدَّ لوماً وتوبيخاً لهم على ما يقولون.

﴿بِمَجْنُونٍ﴾: الباء للإلصاق، وناداه بصاحبهم ولم يناده بالنّبي والرّسول؛ لإقامة الحجة عليهم لكونهم يعرفونه لأكثر من (٤٠) عاماً فكيف تزعمون أنّه مجنون وهو أكملكم عقلاً؟!

سورة التكوير [٨١: ٢٣]

﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو عاطفة، لقد: اللام للتوكيد، قد: للتحقيق.

﴿رَآهُ﴾: أي رأى محمّد ﷺ جبريل ﵇ في صورة الحقيقة وله (٦٠٠) جناح.

﴿بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾: الأفق البيِّن في مطلع أو أفق الشّمس؛ أي: الأفق الأعلى، والمراد بها الرّؤية الأولى: بعد غار حراء، وأمّا الرّؤية الثّانية فكانت لما عرج به ﵊ إلى السّماء ليلة الإسراء والمعراج. ارجع إلى سورة النجم الآية (١٣ - ١٤) للمقارنة ومزيد من البيان.

Juz 12, hlm. 307 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →