Lewati ke konten

QS. Al-Anfal: 67 الأنفال

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٦٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (27)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

وجملة: «خفّف الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «علم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «إن يكن منكم مائة … » لا محلّ لها استئناف بياني.

وجملة: «يغلبوا … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

وجملة: «إن يكن منكم ألف» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يكن منكم (الأولى).

وجملة: «يغلبوا (الثانية)» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

وجملة: «الله مع الصابرين» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف:

(ضعفا)،مصدر سماعيّ لفعل ضعف يضعف باب نصر وباب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى من هذين البابين، فمن باب نصر يوجد ضعف بضمّ فسكون، ومن باب كرم يوجد ضعافة بفتح الضاد، وضعافية.

﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧)﴾

الإعراب:

(ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ- (لنبيّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان (أن) حرف مصدريّ ونصب (يكون) مضارع ناقص-أو تامّ. منصوب (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر يكون-أو ب (يكون) -، (أسرى) اسم يكون-أو فاعله- مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.

Juz 5, hlm. 262 ›

والمصدر المؤوّل (أن يكون … ) في محلّ رفع اسم كان.

(حتّى) حرف غاية وجرّ (يثخن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يثخن)، (تريدون) مضارع مرفوع، والفاعل الواو (عرض) مفعول به منصوب، (الدنيا) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يريد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الآخرة) مفعول به منصوب.

والمصدر المؤوّل (أن يثخن) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بمحذوف خبر يكون الناقض-أو ب (يكون) التامّ.

(الواو) استئنافيّة (الله) مثل الأول (عزيز) خبر مرفوع (حكيم) خبر ثان مرفوع.

جملة: «ما كان لنبيّ … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يكون له أسرى» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).

وجملة: «يثخن» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «تريدون» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «الله يريد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تريدون.

وجملة: «يريد … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).

وجملة: «الله عزيز» لا محلّ لها استئنافيّة.

البلاغة

الاستعارة: في قوله تعالى «حَتّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» أصل معنى الثخانة الغلظ والكثافة في الأجسام، ثم أستعير للمبالغة في القتل والجراحة، لأنها لمنعها

Juz 5, hlm. 263 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →