Lewati ke konten

QS. Al-Anfal: 30 الأنفال

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٣٠﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (27)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

والسّيئات، قيل: الصّغائر من الذّنوب. وقيل: السيئة الشيء الذي يسيء إليك، وتختلف عن الذنب؛ السيئات تحتاج إلى تكفير، والذنوب تحتاج إلى توبة وغفران، والغفران أشد من التكفير.

﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾: الذّنوب، والكبائر.

﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾: والله ذو؛ أيْ: صاحب. ولفظ (ذو): أشرف وأفضل من لفظ: صاحب. ارجع إلى سورة الأنبياء، آية (٨٧).

والفضل: الزّيادة الّتي تعطى زيادة عن الأجر، أو الثواب.

سورة الأنفال [٨: ٣٠]

﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾:

﴿وَإِذْ﴾: ظرف زماني، واذكر إذ يمكر بك، أو اذكر حين مكر بك، والمخاطب هنا رسول الله ﷺ.

﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: يمكر: جاءت بصيغة المضارع للدلالة على التجدد والاستمرار، واذكر إذ اجتمع الّذين كفروا في دار الندوة؛ ليتشاوروا في أمرك، ويمكروا بك، والمكر: هو التّدبير الخفي؛ لإلحاق الضّرر بالآخر؛ من حيث لا يعلم، أو يشعر، وفيه نوع من الخداع والسوء، ولا يقوم به إلا ضعيف أو مهزوم، وتمخض اجتماعهم في دار الندوة عن ثلاثة مقترحات: هي الحبس، أو القتل، أو النّفي خارجاً، كما روي عن ابن عباس ﵄.

Juz 4, hlm. 314 ›

﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾: اللام: لام التّعليل، يثبتوك: أيْ: يحبسوك، ويقيدوك بالقيد؛ حتّى لا تقدر على الهروب.

﴿أَوْ﴾: للتخيير.

﴿يَقْتُلُوكَ﴾: بحيث يختار من كل قبيلة غلاماً، فيضربون رسول الله ﷺ ضربة رجل واحد؛ فيفترق دمه بين القبائل؛ فلا يستطيع بنو هاشم على حربهم، وإذا طلبوا الدّية تدفع لهم.

وكان القرار النّهائي: الاتفاق على قتل رسول الله ﷺ.

﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: أيْ: هم يمكرون ليقتلوك، والله يمكر، وهو أعظم منهم مكراً، قادر على إحباط مكرهم، ومعاقبتهم على ذلك؛ لأنّه هو القوي العزيز، وهو خير الماكرين.

والسّؤال: كيف يمكر الله سبحانه، أو ينسب المكر إلى نفسه؟

الجواب: هو مجرد مشاكلة باللفظ، والمكر من الله؛ يعني: الانتقام منهم، ومجازاتهم على ما يقومون به من مكر، وغدر، وكيد.

وجاء جبريل ﵇ فأخبر رسول الله ﷺ، وأمره أن لا يبيت في مضجعه، وأذن له بالهجرة إلى المدينة، وأمر رسول الله علياً ﵁؛ فنام في فراشه، وأبطل الله مكرهم، كما روي عن ابن عباس ﵄.

Juz 4, hlm. 315 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →