وفائدة ذلك: أن المُقاتِل إذا ضُرِبت أصابعه تعطَّل من القتال فأمكن أسره وقتله.
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الإشارةُ إلى ما أصاب الكفار يوم بدر، والباء للتعليل.
و ﴿شَاقُّوا﴾: من الشَّقاق؛ وهو العداوة والمقاطعة.
﴿ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ﴾ الخطاب -هنا- للكفار.
و ﴿ذَلِكُمْ﴾ مرفوع تقديره: ذلكم العقاب أو العذاب.
ويحتمل أن يكون منصوبًا بقوله: ﴿فَذُوقُوهُ﴾، كقولك: زيدًا فاضربه.
﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾ عطفٌ على ﴿ذَلِكُمْ﴾ على تقدير رفعه، أو نصبه.
أو: مفعول معه، والواو بمعنى «مع».
* * *