Lewati ke konten

QS. Al-Insan: 11 الإنسان

فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ﴿١١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

ويحتمل وجهاً رابعاً: أن يريد بالأسير الناقص العقل , لأنه في أسر خبله وجنونه , وإن أسر المشركين انتقام يقف على رأي الإمام وهذا بر وإحسان. ﴿إنّما نُطْعِمُكم لوجْهِ اللهِ﴾ قال مجاهد: إنهم لم يقولوا ذلك , لكن علمه الله منهم فأثنى عليهم ليرغب في ذلك راغب. ﴿لا نُريدُ منكم جزاءً ولا شُكوراً﴾ جزاء بالفعال , وشكوراً بالمقال وقيل إن هذه الآية نزلت فيمن تكفل بأسرى بدر , وهم سبعة من المهاجرين أبو بكر وعمر وعلي والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعيد وأبو عبيدة. ﴿إنّا نخافُ من ربِّنا يوماً عَبوساً قمْطريراً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن العبوس الذي يعبس الوجوه من شره , والقمطرير الشديد , قاله ابن زيد. الثاني: أن العبوس الضيق , والقمطرير الطويل , قاله ابن عباس , قال الشاعر:

(شديداً عبوساً قمطريراً تخالهُ ... تزول الضحى فيه قرون المناكب.)

الثالث: أن العُبوس بالشفتين , والقمطرير بالجبهة والحاجبين , فجعلها من صفات الوجه المتغير من شدائد ذلك اليوم , قاله مجاهد , وأنشد ابن الأعرابي:

(يَغْدو على الصّيْدِ يَعودُ مُنكَسِرْ ... ويَقْمَطُّر ساعةً ويكْفَهِرّ.)

﴿فَوَقاهمُ الله شَرَّ ذلك اليومِ ولَقّاهُمْ نَضْرةً وسُروراً﴾ قال الحسن النضرة من الوجوه , والسرور في القلوب. وفي النضرة ثلاثة أوجه: أحدها: أنها البياض والنقاء , قاله الضحاك. الثاني: أنها الحسن والبهاء , قاله ابن جبير.

Juz 6, hlm. 167 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →