Lewati ke konten

QS. Al-Muddassir: 31 المدثر

وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

عشر، أما له من جنود إلا هؤلاء؟ أيعجز كلّ عشرة منكم أن يبطشوا بواحد منهم؟ قال كلدة بن خلف الجمحي: يا معشر قريش أنا أمشي بينكم أدفع (١٠) منهم بمنكبي الأيمن، و (٩) بمنكبي الأيسر، فندخل الجنة.

ويجب العلم أن عددهم تسعة عشر مذكور في التوراة والإنجيل ويعتبرون (١٩) عدة ناقصة واحد من عقد العشرين، ولم يقل: تسعة عشر ملكاً؛ لأن ذلك مفهوم من سياق الآية.

سورة المدثر [٧٤: ٣١]

﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِى مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ﴾:

﴿وَمَا﴾: ما النّافية.

﴿جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ﴾: خزنة جهنم.

﴿إِلَّا مَلَائِكَةً﴾: إلا أداة حصر وفي المواضع الأربعة المذكورة في هذه الآية.

﴿وَمَا جَعَلْنَا﴾: تكرار (وما جعلنا) للتأكيد.

﴿عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أيْ: عددهم القليل عدة (قلة) لأجل فتنة الذين كفروا: أمثال أبي جهل وأصحابه.

فتنة: ابتلاء، للذين: اللام لام الاختصاص، إلا ابتلاء لهم أيْ: ضلال لهم لإقامة الحُجَّة عليهم وعلى إيمانهم.

﴿لِيَسْتَيْقِنَ﴾: اللام لام التّعليل: يستيقن: أيْ: يزداد تصديقاً وعلماً.

﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: (اليهود والنصارى) لأنّه مكتوب عندهم في التّوراة

Juz 12, hlm. 175 ›

والإنجيل أنّهم (١٩) تسعة عشر، فيصدقون بالقرآن وبنبوة محمّد ﷺ؛ لأنهم وجدوا ما يوافق ما في كتبهم.

﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا﴾: من أهل الكتاب ومن غيرهم من الذين آمنوا، إيماناً بمحمّد ﷺ وأنّ القرآن حق ومن عند الله تعالى.

﴿وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾: لا: النافية، يرتاب: من الرّيبة وهي الشّك والتّهمة في عدد أصحاب النّار أو ما جاء في القرآن.

﴿وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ﴾: اللام لام التّعليل، الذين في قلوبهم مرض أي: المنافقون، والكافرون: أيْ: كفار مكة وغيرهم.

﴿مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾: أيْ: ما الغاية أو الحكمة في هذا العدد، أو يريدون أن ينفوا أن يكون هذا العدد من عند الله تعالى، وبالتّالي ينفوا أن يكون القرآن من عند الله تعالى، وأنّ محمّداً ليس هو النّبي المنتظر، ماذا: أداة استفهام أشد وأقوى استفهاماً من (ما).

﴿كَذَلِكَ﴾: أيْ: بمثل هذه الأمثال وذكر الأعداد تسعة عشر أو يحمل عرش ربك فوقهم يومئذٍ ثمانية، أو إنّ الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها، يُفتن الذين آمنوا والذين في قلوبهم مرض والكافرون وغيرهم، فأمّا الذين آمنوا فيزدادون إيماناً ويعلمون أنّه الحق من ربهم، وأما الذّين في قلوبهم مرض فيتزلزل إيمانهم ويميلون إلى الباطل وتتحول قلوبهم إلى مواطن الريبة والكفر، وليس المهم هو العدد، وإنما إيمان العبد بما يقوله الرّب سبحانه.

﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ﴾: ما النّافية، يعلم جنود ربك: الملائكة عددهم وكيفيتهم وعدتهم وقوتهم أو غيرهم من الجنود. ارجع إلى سورة الفتح آية (٤) للبيان.

﴿إِلَّا هُوَ﴾: إلا أداة حصر، وهو: للتأكيد، أي: الذي خلقهم وبعثهم بالحق.

Juz 12, hlm. 176 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →