Lewati ke konten

QS. Al-Jinn: 9 الجن

وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ﴿٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

سورة الجنّ

آياتها ٢٨ آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً (٢) وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اِتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً (٣) وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللهِ شَطَطاً (٤) وَأَنّا ظَنَنّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِباً (٥) وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً (٦) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ أَحَداً (٧) وَأَنّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (٨) وَأَنّا كُنّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً (٩) وَأَنّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (١٠) وَأَنّا مِنَّا الصّالِحُونَ وَمِنّا دُونَ ذلِكَ كُنّا طَرائِقَ قِدَداً (١١) وَأَنّا ظَنَنّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (١٢) وَأَنّا لَمّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً (١٣) وَأَنّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (١٤) وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (١٥) وَأَنْ لَوِ اِسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً (١٦) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً (١٧) وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً (١٨) وَأَنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (١٩)﴾

Juz 15, hlm. 109 ›

الإعراب:

(إليّ) متعلّق ب (أوحي)،و (الهاء) في (أنّه) ضمير الشأن اسم أنّ (من الجنّ) متعلّق بنعت ل (نفر)

جملة: «قل … » لا محلّ لها ابتدائيّة.

وجملة: «أوحي … » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «استمع نفر … » في محلّ رفع خبر أنّ.

Juz 15, hlm. 110 ›

والمصدر المؤوّل (أنّه استمع … ) في محلّ رفع نائب الفاعل لفعل أوحي.

وجملة: «قالوا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة استمع وجملة: «إنّا سمعنا … » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «سمعنا … » في محلّ رفع خبر إنّ.

٢ - (إلى الرشد) متعلّق ب (يهدي)، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (به) متعلّق ب (آمنّا)، (الواو) عاطفة (بربّنا) متعلّق ب (نشرك).

وجملة: «يهدى … » في محلّ نصب نعت ل (قرآنا) (¬١) وجملة: «آمنّا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة سمعنا.

وجملة: «لن نشرك … » في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنّا.

٣ - (الواو) عاطفة (ما) نافية (صاحبة) مفعول به ثان منصوب، والمفعول الأول مقدّر أي امرأة … (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (ولدا) معطوفة على صاحبة (¬٢)

وجملة: «تعالى جدّ … » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة (¬٣).

وجملة: «ما اتّخذ … » في محلّ رفع خبر (أنّ) والمصدر المؤوّل (أنّه … ما اتّخذ) في محلّ جرّ معطوف على محلّ الضمير في (به) أي آمنّا به (¬٤).

Juz 15, hlm. 111 ›

Pembahasan ayat ini masih 11 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →