Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 95 الأعراف

ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿أَخَذْنَا﴾: عاقبنا، أو أصبنا أهلها.

﴿أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ﴾: أي: البؤس، والفقر، والجدب، والقحط، والشدة، والمشقة؛ كالحرب، والدمار، والزلازل، والبراكين، والمجاعة العامة، والأوبئة والكوارث الجوية.

﴿وَالضَّرَّاءِ﴾ المرض، ونقص في الأموال، والثمرات، والأنفس. وقيل: الضراء: مصيبة تصيب الإنسان نفسه مثل المرض، ونقص في الأموال، والأنفس، والثمرات، والبأساء: تصيب الجميع.

﴿لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾: لعلَّ: للتعليل، ولم يقل: يتضرعون. يضرعون: تدل على المبالغة في التضرع والكثرة، ويتضرعون طول التضرع، وكثرة العدد.

﴿يَضَّرَّعُونَ﴾: إظهار الضراعة؛ أي: الخضوع، والتذلل لله تعالى؛ بالدعاء، والطاعة، ويبدلوا ما بأنفسهم من استكبار وتكذيب، والبأساء، والضراء: وسيلتين لتنبيه الإنسان من غفلته، ويعود إلى منهج الله تعالى، ويصلح شأنه، أو وسيلتين للابتلاء، أيصبر، أم يشكر، وإذا استمر على كفره وشركه، ولم يتب، عندها يبدل الله مكان السيئة الحسنة، ويتركه وشأنه، ثم إذا ازداد بطره؛ أخذه أخذ عزيزٍ مقتدرٍ.

ولمعرفة المزيد في الفرق بين ﴿يَضَّرَّعُونَ﴾: و ﴿يَتَضَرَّعُونَ﴾: فارجع إلى الآية (٤٢) من سورة الأنعام؛ للبيان.

سورة الأعراف [٧: ٩٥]

﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب، والتراخي، ثم إذا لم يتعظوا بعد البأساء والضراء، ويرجعوا عن حالتهم، ويتضرعوا.

﴿بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ﴾: السيئة: كل ما يسوء النفس؛ مثل: الفقر،

Juz 4, hlm. 134 ›

والخوف، والمرض. الحسنة: الغنى، والصحة، والأمن، والرخاء. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٠١)؛ لمزيد من البيان.

﴿حَتَّى﴾: حرف غاية انتهاء الغاية.

﴿عَفَوْا﴾: كثروا، ونموا في أنفسهم، وأموالهم، وكثرت خيراتهم، وحسنت حالتهم المعاشية من كل النواحي.

﴿وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ﴾: أيْ: أبطرتهم النِّعم، ونسوا البأساء والضراء التي مستهم، وفسروا ذلك بأنها مجرد سنن كونية، قد مسَّت آباءَهم من قبل، ثم تحولَّت الضراء إلى سراء.

وحين لم يعد هناك أمل في إيمانهم، وعودتهم إلى طريق الهداية.

﴿فَأَخَذْنَاهُم﴾: الفاء: للترتيب والتعقيب دون إمهال.

﴿فَأَخَذْنَاهُم﴾: بالعذاب.

﴿بَغْتَةً﴾: على حين غرّة، أو فجأة.

﴿وَهُمْ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد.

﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾: أن هناك شراً يحيق بهم، وهم على غير استعداد، وحيطة للنجاة، ولا يشعرون أن أجلهم قد اقترب ودنا.

Juz 4, hlm. 135 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →