كلمة أخاهم: تشعر بأنه من جنسهم، وليس أجنبياً عنهم، وتعطي الشعور بالأنس.
﴿قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾: كان هود على علم بما حدث بقوم نوح ﵇؛ فقوم عاد: هم بقية من قوم نوح الذين عادوا إلى مكة بعد الطوفان، وبعد أن تكاثروا؛ نزحوا إلى جنوب الجزيرة العربية، وسكنوا الأحقاف.
﴿أَفَلَا﴾: الهمزة: همزة استفهام إنكاري. ألا: أداة حضٍّ، وتعريض، يحضُّهم على التقوى، وكذلك: ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾: من العذاب، وما حل بقوم نوح ﵇، ولم يقل: فقال؛ لأن دعوته لهم كانت ليست بإلحاح، واستمرار، كما في دعوة نوح ﵇.
سورة الأعراف [٧: ٦٦]
﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِى سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾:
﴿قَالَ الْمَلَأُ﴾: أشراف القوم الذين كفروا، وهناك الملأ الذين لم يكفروا.
﴿إِنَّا﴾: للجمع والتعظيم.
﴿لَنَرَاكَ﴾: اللام: لام التوكيد.
﴿فِى سَفَاهَةٍ﴾: طيش، وسخافة، وقلة عقل، وجهالة؛ إذ تركت دِين آبائك إلى دِين آخر.
﴿وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾: وتكرار (إنا): للتوكيد، واللام في لنظنك: لام التوكيد. الظن: هو رجحان كفة الإثبات على كفة النفي؛ أيْ: نتصور أو نعتقد: إنك من الكاذبين.