Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 42 الأعراف

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٤٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

وكذلك نجزي المجرمين الكافرين؛ أيْ: لا ندخلهم الجنة. ولبيان معنى المجرمين ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥٥).

سورة الأعراف [٧: ٤١]

﴿لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِى الظَّالِمِينَ﴾:

﴿لَهُمْ﴾: لام: الاستحقاق.

﴿مِنْ جَهَنَّمَ﴾: من: الابتداء: المهد: هو فراش الطفل، الرضيع، المهاد: جمع مهد؛ أيْ: لهم فرش من النار. جهنم: ارجع إلى سورة الرعد آية (١٨).

﴿وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾: لهم أغطية من النار؛ أيْ: لُحف من نار؛ أي: لهم فرش وأغطية من نار، وشبه ما تحتهم بالمهاد، وما فوقهم بالغواشي كناية عن حرمانهم من الراحة والعذاب المقيم الذي يحل بهم، وتدل الآية على الوعيد وما يخفى لهم من العذاب، كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ [العنكبوت: ٥٤ - ٥٥].

﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِى الظَّالِمِينَ﴾: أيْ: مثل ذلك الجزاء لهم، من جهنم مهاد، ومن فوقهم غواش؛ جزاء الظالمين، المشركين، الكافرين.

﴿غَوَاشٍ﴾: أصلها غواشي؛ دخل التنوين عوضاً عن الياء المحذوفة، ويسمَّى هذا: تنوين العوض.

سورة الأعراف [٧: ٤٢]

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾:

بعد أن ذكر الله وعيده للكافرين، والظالمين، والمجرمين.

Juz 4, hlm. 67 ›

يتبعه في هذه الآية وعده للمؤمنين الذين يعملون الصالحات، بأن لهم الجنة خالدين فيها.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: الإيمان عمل قلبي، وعملوا الصالحات، هذا عمل الجوارح، فلا بُدَّ من كلا العملين معاً.

﴿لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾: جملة اعتراضية؛ للتنبيه لبذل قصارى السعة؛ أي: الجهد للفوز بالجنة، وأنها ليست سلعة رخيصة.

﴿لَا﴾: حرف نفي.

﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾: إلا الحصر، وسعها: الوسع = القدرة + المخزون الاحتياطي؛ فالإنسان قادر على أن يصلي الصلوات الخمس، والسنن، والتهجد، وغيرها من صلاة النفل.

الوسع: القيام بكل الأوامر التكليفية، مع الزيادة، مثل: عمل النوافل، أما في حالات الضيق، والشدة؛ فعندها يلتزم بالرخص الشرعية.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة، والكاف للبعد.

﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾: الملازمون للجنة، لا يفارقونها، ولا تفارقهم، وفيها معنى الملكية للجنة، مثل صاحب الدار؛ أي: المالك لها.

﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: هم: تفيد التوكيد، خالدون: من الخلود: وهو البقاء، والاستمرار من وقت له بداية؛ أيْ: زمن دخولهم الجنة إلى ما لا نهاية.

Juz 4, hlm. 68 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →