Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 203 الأعراف

وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ﴾: ثم: لا تدل على الترتيب، والتراخي هنا، وإنما تدل على التباين، بين الإمداد، والتقصير، والتقصير: أعظم من الإمداد.

﴿لَا يُقْصِرُونَ﴾: من التقصير، لا يكفون، أو يتوقَّفون، أو لا ينتهون، أو لا يمسكون عن إغوائهم؛ خوفاً من أن يعودوا إلى رشدهم، ودينهم.

ولا بُدَّ من مقارنة هذه الآية، مع الآية (١٥) من سورة البقرة.

سورة الأعراف، الآية (٢٠٢): ﴿وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِى الْغَىِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ﴾.

سورة البقرة، الآية (١٥): ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.

في آية سورة البقرة: أسند الله سبحانه المد إلى ذاته، فالله يمدهم في طغيانهم؛ الذي هم بدؤوا به، وأرادوه لأنفسهم، ولم يمدَّهم في طغيان جديد، لم يفعلوه.

في آية سورة الأعراف: أسند المد إلى الشياطين؛ فهم يمدونهم في غيٍّ جديد؛ إضافةً إلى الغي الذي هم بدؤوا به.

سورة الأعراف [٧: ٢٠٣]

﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَىَّ مِنْ رَّبِّى هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾:

﴿وَإِذَا﴾: الواو: عاطفة. إذا: للمستقبل، شرطية، وتفيد الحتمية.

﴿لَمْ تَأْتِهِم﴾: لم: نافية للحال؛ أيْ: لم تأتهم الآن؛ أيْ: لم تأتِ أهل مكة، أو المشركين، أو قريش، كما اقترحوا لك من الآيات تعنتاً؛ مثل: أن تفجر لهم من الأرض ينبوعاً، أو لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيراً، أو تنزل عليهم كتاباً من السماء، أو غيرها.

Juz 4, hlm. 275 ›

﴿بِآيَةٍ﴾: الباء: للإلصاق. آية: معجزة، أو آية من آيات القرآن.

﴿قَالُوا لَوْلَا﴾: أداة حضٍّ، وطلب؛ أيْ: هلَّا.

﴿اجْتَبَيْتَهَا﴾: مشتقة من جبيت الماء في الحوض؛ أيْ: جمعته؛ أيْ: جمعت لنا آية، أو أتيت، أو اختلقت من عندك.

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ.

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد التوكيد، والحصر.

﴿أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَىَّ مِنْ رَّبِّى﴾: أيْ: لست بمختلق؛ لأي آية، وليس الأمر بيدي، ولا حتى مؤيد لهذا الطلب، أو الاقتراح. ولمعرفة معنى الوحي: ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣).

﴿هَذَا﴾: الهاء: للتنبيه. ذا: اسم إشارة للقرب، ويشير إلى القرآن.

﴿بَصَائِرُ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: أيْ: هذا القرآن بصائر، أو كالبصائر.

والبصائر: جمع بصيرة، والبصيرة: هي البرهان القاطع؛ الذي ليس فيه شكٌّ. البصائر: تشمل الحجج، والبراهين، والبينات، والآيات التي لا لبس فيها؛ فهو أكبر آية لكم؛ أيْ: معجزة خالدة إلى يوم الساعة. ارجع إلى سورة الجاثية آية (٢٠) لمزيد من البيان في معنى بصائر.

﴿وَهُدًى﴾: مصدر للهداية، أو هدى يهيد للحق، ويهدي للصراط المستقيم الموصل إلى السعادة، والكمال في الدارين، ويهدي للغاية، وبيان الحق من الباطل، والخير من الشر.

Juz 4, hlm. 276 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →