﴿يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾: أيْ: يحفظهم، وينصرهم؛ لعمارة الأرض، ولمقاومة الفساد. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٣٠)؛ لبيان معنى الصالحين.
سورة الأعراف [٧: ١٩٧]
﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾:
هذه الآية تتمة للآية السابقة: الله ولي الصالحين ينصرهم ويعينهم في الدنيا والآخرة.
﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو: عاطفة. الذين: اسم موصول.
﴿تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾: تعبدون، وتدعون من غيره من أولياء، أو شركاء أصنام، أو غير أصنام، بشر، أو ملائكة.
﴿مِنْ﴾: استغراقية.
﴿لَا﴾: النافية.
﴿يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ﴾: لأنهم غير قادرين، ولو كانوا قادرين فهو غير مسموح لهم، ولا يملكون كشف الضر عنكم، ولا تحويلاً.
﴿وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾: ولا قادرين على نصر أنفسهم، فكيف ينصرونكم، لا في الدنيا، ولا في الآخرة.
وتكرار (لا): يفيد توكيد النفي؛ نفي نصركم، ونصر أنفسهم كلاً على حِدَةٍ، أو معاً.
سورة الأعراف [٧: ١٩٨]
﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾:
﴿وَإِنْ﴾: شرطية؛ تفيد الاحتمال، والواو: عاطفة.
﴿تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا﴾: أيْ: إن تدعوهم إلى الهدى بدلاً من أن