Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 195 الأعراف

أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ ﴿١٩٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: تعبدون من غير الله، أو تدعوهم؛ أيْ: تطلبوا منهم العون والنصرة.

﴿عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾: كيف تجعلون الأصنام عباداً أمثالكم، أو تشبهونها بكم؛ فهذا استهزاء بكم، وسخرية بكم، أو كيف تعبدونهم وتسمونهم آلهةً.

وتسميتهم عباداً أمثالكم: هو استهزاء بكم، وتقريع، وتوبيخ لكم.

وما دمتم اتخذتموهم آلهة هيَّا ادعوهم بأيِّ دعاء، أو طلب، وانظروا هل يستجيبون لكم.

﴿إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: إن: شرطية؛ تفيد الشك أن تكونوا صادقين، أو إن كنتم صادقين في عبادتكم لها، أو دعائكم لها، أو تعني: إنكم كاذبون.

سورة الأعراف [٧: ١٩٥]

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ﴾:

هذه تتمة للآية السابقة.

﴿أَلَهُمْ﴾: الهمزة: همزة استفهام إنكاري وتعجبي؛ أيْ: هل هذه الأصنام التي صنعتموها بأرجل، وأيدٍ، وأعين، وآذان؛ هل يمشون بهذه الأرجل التي صنعتموها، أم هل يبطشون بهذه الأيدي، أم هل يبصرون بهذه الأعين أيَّ شيء، أم هل يسمعون بهذه الآذان أيَّ دعاء، كلا، بل هي أعضاء معطَّلة لا حياة فيها، ولا حركة، ولا حسَّ.

ثم تحداهم، ولا داعيَ أصلاً للتحدِّي، ولكن ليقيم عليهم الحُجَّة، ويطلعهم على غباوة أمرهم، وأنه لا يخاف هذه الأصنام.

﴿ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ﴾: أيْ: نادوا آلهتكم، وأصنامكم، ثم بعد ذلك ﴿كِيدُونِ﴾: أي: أَجْمِعُوا أمرَكم، وتعاونوا على إلحاق الضررَ بي إن استطعتم.

Juz 4, hlm. 264 ›

﴿فَلَا تُنْظِرُونِ﴾: الفاء: للمباشرة، والتعقيب؛ أيْ: من دون انتظار؛ أيْ: كيدون الآن.

﴿تُنْظِرُونِ﴾: تمهلون.

انظر إلى المقارنة مع آية هود.

ولنقارن هذه الآية (١٩٥) من سورة الأعراف: ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ﴾.

مع قوله في الآية (٥٥) من سورة هود: ﴿مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِى جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ﴾.

آية الأعراف: جاء في سياق تحدِّي رسول الله ﷺ لمشركي قريش، والفاء في كلمة: ﴿فَلَا تُنْظِرُونِ﴾: تدل على المباشرة؛ أيْ: كيدون الآن، ولا تنظرون، و ﴿كِيدُونِ﴾ من دون ياء: تدل على قصر التحدِّي، وأنه تحدٍّ عاديٍّ.

آية هود: جاءت في سياق تحدِّي هود لقومه، و ﴿ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ﴾: تدل على التراخي في الزمن؛ أيْ: كيدوني متى تشاؤون في المستقبل، و ﴿فَكِيدُونِى﴾ بالياء: تدل على شدة التحدِّي، وكونه أطول في الزمن، فليس ضرورياً أن يكون تحدِّياً قصيرَ الأمد.

ففي آية الأعراف: التحدِّي مباشرة، وتحدٍّ عاديٍّ قصير.

أما في آية هود: فالتحدِّي شديد، وبالغ، وتحدٍّ طويل الأمد ليس بقصير.

Juz 4, hlm. 265 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →