Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 130 الأعراف

وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٣٠﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

يستعمل لما هو أشق، وأصعب، وأشد، ولم يستعمل حرف به بعد كلمة تأتينا، أو بعد كلمة ما جئتنا؛ لأنه لا يريد سبحانه تحديد ما أتاهم، أو ما جاءَهم.

ولو استعمل به وقال: من قبل أن تأتينا به، أو ما جئتنا به؛ لحدد المعنى، ولكن لم يحدد؛ لكي تشمل كلَّ المعاني.

﴿قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ﴾: عسى: فعل ترجي؛ لحصول الفعل في المستقبل؛ أيْ: أرجو من الله، وأطمع أن يهلك عدوكم (فرعون وملئه).

﴿وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى الْأَرْضِ﴾: أيْ: يمكن لكم في الأرض دِينكم، والسيادة، والملك، والنجاة من فرعون، وقومه.

﴿فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة.

﴿كَيْفَ﴾: للاستفهام، والتعجب، والتخدير.

﴿كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: هل تشكرونه، ويزداد إيمانكم، أو تكفرون، وتجحدوا نعمه عليكم.

﴿فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: سبحانه! هو ينظر لا ليعلم ـ حاشا لله ـ فهو يعلم بكل شيء قبل أن يقع، ولكن لا يريد أن يحكم بعلمه على خلقه، ولكن يريد أن يحكم على خلقه؛ بفعل خلقه؛ حيث ترك لهم الإرادة، والاختيار، وليكون ذلك حُجَّة عليهم، وإقراراً منهم.

سورة الأعراف [٧: ١٣٠]

﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: استئنافية، لقد: اللام: لام التوكيد، قد: تحقيق وتوكيد.

Juz 4, hlm. 164 ›

﴿أَخَذْنَا﴾: الأخذ يكون باليد، أو اللسان، ويعني: بالعذاب، بقوة وشدة؛ أيْ: بالسنين.

﴿آلَ فِرْعَوْنَ﴾: أتباع فرعون، وأعوانه.

﴿بِالسِّنِينَ﴾: أيْ: بالقحط، والفقر، والمجاعة.

﴿بِالسِّنِينَ﴾: جمع سنة، وتعني: العام، وكلمة السنة في القرآن: تحمل معنى البؤس، والشدة، والقحط، والشر؛ بينما كلمة العام: تحمل معنى الخير، والبركة، والرزق، وهذا من خصائص القرآن.

﴿بِالسِّنِينَ﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد.

﴿وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾: ثمرات النخيل، والأعناب، والثمار، والفواكه؛ أيْ: بنقص بالزراعة.

﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: لعلَّ: أداة للتعليل، والترجي، تستعمل في الأمور الممكن تحققها.

﴿يَذَّكَّرُونَ﴾: تدل على المبالغة في التذكر؛ أيْ: أخذناهم بالسنين، بالقحط، والجدب، ونقص من الثمرات؛ لعلَّ ذلك يحدث لهم هزة قلبية، فيرتدعون، ويتعظون، ويعودون إلى رشدهم بعد طول نسيان، وضلال، وكفر.

Juz 4, hlm. 165 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →