Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 127 الأعراف

وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ﴿١٢٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿لَمَّا جَاءَتْنَا﴾: لما: ظرف حين (أو زمن).

﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾:

ثم اتجهوا إلى خالقهم، فقالوا: ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا﴾: ولم ينادوا: يا ربنا؛ لأنهم يعلمون أنه قريب منهم، ولا يحتاجون إلى أداة نداء.

﴿أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا﴾: أيْ: صب علينا الصبر صباً؛ حتى يفيض ويغمرنا؛ أيْ: هب لنا كل الصبر، الصبر الكثير التام؛ حيث سمعوا ما توعدهم فرعون به: من تقطيع الأيدي، والأرجل، والصلب، وكان قادراً على فعل ذلك.

﴿وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾: ثابتين على الإسلام، والتوحيد، مخلصين لك.

ولم يرد في القرآن ما يدل على أن فرعون نفَّذ وعيده في السحرة، أم لا؟ وما حدث لهم، وقد قال ابن عباس ﵄ عنهم: (كانوا في أول النهار سحرة، فصاروا في آخره شهداء بررة).

سورة الأعراف [٧: ١٢٧]

﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْىِ نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ﴾:

وينتقل القرآن بنا إلى ما قاله الملأ من قوم فرعون، ويبدو أن موسى وهارون تركا المكان، ولم يقبض عليهما.

﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ﴾: ارجع إلى الآية (١٠٣) من نفس السورة.

﴿أَتَذَرُ﴾: أتترك، والهمزة: همزة استفهام إنكار، وتعجب، موسى وقومه (بني إسرائيل) ﴿لِيُفْسِدُوا﴾: اللام: لام التوكيد، ﴿لِيُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ﴾: بدعوة الناس إلى عبادة الله، وترك عبادة فرعون، ومخالفة أوامرك، وإثارة الفتن.

Juz 4, hlm. 161 ›

﴿وَيَذَرَكَ﴾: أيْ: لا يطيعك موسى، ولا يطيع آلهتك، فكيف تتركه يفعل ذلك.

﴿وَآلِهَتَكَ﴾: قيل: كان فرعون يعتقد أن هناك آلهة في السماء، وآلهة في الأرض، وهو الرب الأعلى في الأرض، كما قال: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾.

وقيل: إنه كان لقومه أصنام حجارة يعبدونها، وفرعون لا يبالي بذلك؛ لأنه يظن أنه هو الرب الأعلى.

﴿قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْىِ نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ﴾:

انتبه! الملأ يسألونه عما سيفعله بموسى، وجوابه لم يتطرق إلى موسى، وإنما تطرق إلى قوم موسى الضعفاء؛ فهو يخاف من موسى باطناً، ويخاف الاتصال بموسى، ولا يريد مفاجأة أخرى، كما حدث أمام الناس يوم الزينة.

﴿سَنُقَتِّلُ﴾: السين: للاستقبال القريب.

﴿أَبْنَاءَهُمْ﴾: أي: الأطفال الذكور من بني إسرائيل، ويؤكد على قتل الأبناء، كما فعل سابقاً.

﴿وَنَسْتَحْىِ نِسَاءَهُمْ﴾: نبقي نساءهم على قيد الحياة؛ للخدمة، والسخرة.

﴿وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ﴾: وإن حرف مشبه بالفعل؛ يفيد التوكيد.

﴿قَاهِرُونَ﴾: أيْ: غالبون؛ أيْ: هم تحت سيطرتنا، ونفعل بهم ما نشاء، فالمُلك، والسلطان لنا، وهم شرذمة قليلون، وقولهم قاهرون: تدل على الاستكبار والعلو، وتدل على تمكنهم من بني إسرائيل.

Juz 4, hlm. 162 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →