﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ * وَلا طَعَامٌ إِلا مِنْ غِسْلِينٍ * لا يَأْكُلُهُ إِلا الْخَاطِئُونَ﴾ .
﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا﴾ أي: يوم القيامة ﴿حَمِيمٍ﴾ أي: قريب أو صديق يشفع له لينجو من عذاب الله أو يفوز بثواب الله: ﴿وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ .
وليس له طعام إلا من غسلين وهو صديد أهل النار، الذي هو في غاية الحرارة، ونتن الريح، وقبح الطعم ومرارته لا يأكل هذا الطعام الذميم ﴿إِلا الْخَاطِئُونَ﴾ الذين أخطأوا الصراط المستقيم وسلكوا سبل الجحيم (١) فلذلك استحقوا العذاب الأليم.