Lewati ke konten

QS. Al-Qalam: 44 القلم

فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

هناك فرق بين الموقفين في الزّمن والنّاس: الموقف الأوّل: خشعاً أبصارهم يحدث بعد الخروج من الأجداث وكأنّهم جرد منتشر، الموقف الثّاني: خاشعة أبصارهم يحدث في أرض المحشر، وقيل: خشعاً أبصارهم تعني كلّ الناس، أما خاشعة أبصارهم تعني: المنافقين.

سورة القلم [٦٨: ٤٤]

﴿فَذَرْنِى وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾:

﴿فَذَرْنِى﴾: الفاء للتوكيد، ذرني: دعني خلي بيني وبينهم أو اترك أمر هؤلاء المكذبين بهذا الحديث أي: القرآن، إليَّ ولا تشغل بالك بهم.

﴿وَمَنْ﴾: من: ابتدائية اسم موصول للعاقل؛ من: تشمل المفرد والمثنى والجمع، والذكر والأنثى.

﴿يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾: أي: القرآن الكريم وسمِّي بالحديث كقوله ﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُّدْهِنُونَ﴾ [الواقعة: ٨١]، ولمعرفة لماذا سمِّي القرآن بالحديث ارجع إلى سورة الزمر آية (٢٣).

﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾: الاستدراج من الدّرج وهو السّلم للصعود أو النّزول، والاستدراج: أيْ: نملي عليهم بالنّعم الواحدة تلو الأخرى مثل الغنى والصّحة وغيرها، ويظنون أنّ الله راض عنهم فيزدادون كفراً وطغياناً وبعداً عن الله، فالاستدراج هو نوع من الكيد ويقربهم للهلاك، وهم لا يشعرون، كقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ﴾ [الأنعام: ٤٤].

Juz 12, hlm. 56 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →