وأصل الكلام: أفنجعل المجرمين كالمسلمين، تشبيه مقلوب وحين يقلب التشبيه فهو للفت الانتباه ويكون أبلغ.
سورة القلم [٦٨: ٣٦]
﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾:
﴿مَا لَكُمْ﴾: ما: للاستفهام الإنكاري، لكم: اللام لام الاختصاص.
﴿كَيْفَ﴾: استفهام للتعجب، والسؤال عن الحال.
﴿تَحْكُمُونَ﴾: هذا الحكم غير العادل أو الدليل العقلي لا يقبل بذلك الحكم أيضاً.
سورة القلم [٦٨: ٣٧]
﴿أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ﴾:
﴿أَمْ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والتّوبيخ، وأم المنقطعة: أيْ: للإضراب الانتقالي.
﴿لَكُمْ﴾: اللام لام الاختصاص.
﴿كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ﴾: كتاب منزل من السّماء، تدرسون: أيْ: تقرؤون وفيه حكم مؤكد بالتّسوية بين المطيع المسلم والعاصي المشرك الكافر.
سورة القلم [٦٨: ٣٨]
﴿إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ﴾:
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿لَكُمْ فِيهِ﴾: أيْ: وذكر لكم فيه أن لكم في الآخرة ما تشتهون وما تختارون.
﴿لَمَا تَخَيَّرُونَ﴾: من تخير الشّيء: أيْ: أخذ خيره.
سورة القلم [٦٨: ٣٩]
﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ﴾:
﴿أَمْ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري أم: للإضراب الانتقالي
﴿لَكُمْ﴾: اللام لام الاختصاص لكم خاصة وليس لغيركم.