Lewati ke konten

QS. Al-Qalam: 30 القلم

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ﴿٣٠﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

هذا؛ و (سبحان) اسم مصدر. وقيل: هو مصدر، مثل: غفران. وليس بشيء؛ لأن الفعل:

سبّح بتشديد الباء، والمصدر: تسبيح، ولا يكاد يستعمل إلا مضافا منصوبا بإضمار فعله مثل معاذ الله، وقد أجري علما على التسبيح بمعنى: التنزيه على الشذوذ في قول الأعشى: [السريع]

قد قلت لمّا جاءني فخره... سبحان من علقمة الفاخر

وتصدير الكلام به اعتذار عن الاستفسار، والجهل بحقيقة الحال، ولذلك جعل مفتاح التوبة بقوله تعالى حكاية عن قول موسى-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-: ﴿سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ﴾ وقد نزه الله ذاته في كثير من الآيات بنفسه تنزيها يليق بجلاله، وعظمته.

وجملة القول فيه: هو اسم موضوع موضع المصدر، وهو غير متمكن؛ لأنه لا يجري بوجوه الإعراب، من رفع وجر، ولا تدخل عليه الألف واللام، ولم يجئ من لفظه فعل، وذلك مثل: قعد القرفصاء، ولم ينصرف؛ لأن آخره زائدتين: الألف والنون. ومعناه التنزيه، والبراءة لله ﷿ من كل نقص، فهو ذكر لله تعالى، لا يصلح لغيره، وقد روي عن طلحة الخير بن عبيد الله، أحد العشرة المبشرين بالجنة-﵃-أنه قال للنبي ﷺ: ما معنى سبحان الله؟ فقال: «تنزيه الله من كلّ سوء». والعامل فيه على مذهب سيبويه الفعل؛ الذي من معناه، لا من لفظه؛ إذ لم يجر له من لفظه فعل، وذلك مثل: قعد القرفصاء، فالتقدير عنده: أنزه الله تنزيها. فوقع: «سبحان الله» مكان قولك: «تنزيها لله». وقال الكسائي: هو منصوب على أنه نداء مضاف، وليس بشيء.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق. ﴿سُبْحانَ:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، كما رأيت في الشرح، وهو مضاف، و ﴿رَبِّنا﴾ مضاف إليه من إضافة اسم المصدر لفاعله، فيكون المفعول محذوفا، أو من إضافته لمفعوله، فيكون الفاعل محذوفا، (ونا): في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، ونا في محل نصب اسمها. ﴿كُنّا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، و (نا):

اسمها. ﴿ظالِمِينَ:﴾ خبر (كان)، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والكلام:

﴿سُبْحانَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَأَقْبَلَ:﴾ (الفاء): حرف عطف. (أقبل) فعل ماض. ﴿بَعْضُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، ﴿عَلى بَعْضٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿يَتَلاوَمُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ﴿بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ،﴾ والرابط: الضمير.

﴿قالُوا يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا طاغِينَ (٣١)﴾

الشرح: ﴿قالُوا:﴾ حين رأوا ما حل بجنتهم من الهلاك: ﴿يا وَيْلَنا:﴾ يا هلاكنا! دعوا على أنفسهم بالويل، والثبور، وعظائم الأمور. ﴿إِنّا كُنّا طاغِينَ:﴾ ظالمين، متجاوزين ما كان يفعله

Juz 10, hlm. 90 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →