فتسليط منه واسترعاء، وحمده اعتداد بأن نعمة الله جرت على يده.
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢)﴾
الإعراب:
(الفاء) عاطفة تفريعيّة (منكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كافر)،و (منكم) الثاني خبر للمبتدأ (مؤمن)، (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (¬١)،والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (بصير).
جملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلقكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «منكم كافر … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (¬٢).
وجملة: «منكم مؤمن … » لا محلّ لها معطوفة على منكم كافر.
وجملة: «الله .. بصير» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
البلاغة
الطباق: في قوله تعالى ﴿فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾.
حيث طابق بين الكافر والمؤمن وفي الآية التي قبلها حصل طباق بين السموات والأرض.
﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣)﴾