Lewati ke konten

QS. Al-Mumtahanah: 2 الممتحنة

إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ﴿٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ﴾: أن مصدرية تفيد التّعليل والتّوكيد، أيْ: لأجل أو بسبب أنكم آمنتم بالله ربكم.

﴿إِنْ كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِى سَبِيلِى وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِى﴾: إن: شرطية تفيد الاحتمال والشّك والنّدرة؛ كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي: لا تفعلوا ذلك؛ أي: تلقوا إليهم بالمودة؛ أي: تخبروهم بأسراكم؛ لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء؛ أيْ: إن كنتم خرجتم من أوطانكم للجهاد في سبيلي وطلباً لمرضاتي لا تتخذوهم أولياء أو لا تتولوا أعدائي إن كنتم أوليائي.

﴿تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ﴾: تسرون إليهم بالإخبار بسبب مودتكم إياهم.

﴿وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ﴾: من المودة للكفار، من إرسال الرّسائل أو النّوايا والأعمال والحيل والمكر، وما أعلنتم: بألسنتكم من الصّدق والكذب والحق والباطل، وما أخبرتم رسول الله ﷺ من الأسباب والباء للإلصاق، وما: اسم موصول أو مصدرية ومن شرطية.

﴿وَمَنْ يَفْعَلْهُ﴾: يعود على الاتخاذ، أيْ: يوادد أعداء الله ورسوله ويفشي إليهم بالإسرار أو يَسر إليهم بالمودة.

﴿مِنكُمْ﴾: خاصة، وليس من غيركم.

﴿فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾: فقد: الفاء للتوكيد، قد: للتحقيق، أخطأ طريق الصّواب والحق، السّواء هو في الأصل الوسط والسّبيل هو الطّريق المستقيم.

سورة الممتحنة [٦٠: ٢]

﴿إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾:

﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الافتراض واحتمال الحدث أو النّدرة.

﴿يَثْقَفُوكُمْ﴾: أيْ: إذا ذهبتم إليهم وتمكنوا منكم أو ظفروا بكم.

﴿يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً﴾: تقديم لكم تفيد الحصر أو لكم خاصة ليس لغيركم،

Juz 11, hlm. 431 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →