Lewati ke konten

QS. Al-Mumtahanah: 13 الممتحنة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ﴿١٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿وَلَا يَزْنِينَ﴾: من الزّنى (الفاحشة) الجماع من غير عقد شرعي.

﴿وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾: يعني: بالوأد، وأد البنات أو إسقاط الجنين.

﴿وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ﴾: البهتان: الكذب المتعمَّد الذي يبهت سامعه أو يدهشه، يفترينه: الافتراء: الاختلاق، أي: اختلاق الكذب المتعمَّد الذي يبهت سامعه، بين أيديهنَّ وأرجلهنَّ: كناية عن الولد؛ لأنّ الولد إذا وضعته، أي: ولدته أمّه سقط بين يديها ورجليها، مثال: تزني وتقول لزوجها: هذا ولدي منك.

﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ﴾: أي: لا يعصينك في حكم من الأحكام أو في جميع ما أمرتهنَّ من شرائع الإسلام.

﴿فَبَايِعْهُنَّ﴾: الفاء رابطة لجواب الشّرط، بايعهنَّ: أي: اقبل بيعتهنَّ على تلك الشّروط معاً.

﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ﴾: اطلب لهنَّ المغفرة لكلّ ما فعلن من هذه الأمور المذكورة قبل هذه البيعة، أو ما سلف من ذنوبهنَّ.

﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: إنّ للتوكيد، غفور رحيم: ارجع إلى الآية (٧) من نفس السّورة.

سورة الممتحنة [٦٠: ١٣]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾:

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: نداء جديد إلى الذين آمنوا بتكليف جديد، والهاء للتنبيه.

﴿لَا تَتَوَلَّوْا﴾: لا: النّاهية، تتولوا: من الولاية وهي المحبة والتّقرب والعون

Juz 11, hlm. 448 ›

أو النصح لأعدائكم ونقل أخبار المسلمين إليهم ولا تتولوهم بالنّصرة أيضاً أو لكي يصيبكم منهم منفعة أو عرض دنيوي.

﴿قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾: اليهود وغيرهم.

﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق وتوكيد.

﴿يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ﴾: اليأس: هو انقطاع أو فقدان الرجاء من الشّيء أو الأمر، واليأس: محله القلب، والقنوط: أشد من اليأس، والقنوط حالة خاصة من اليأس، فحين يشتد اليأس وتظهر آثاره على الفرد يصبح قانطاً من رحمة الله وتنقطع به السبل، (ونقيض اليأس: الرّجاء)، إما لكونهم لا يؤمنون بالبعث والحساب أو يؤمنون بالحساب ولكن يئسوا من ثواب الآخرة؛ لكثرة معاصيهم وبعدهم عن الله سبحانه.

﴿كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾: كما: الكاف للتشبيه، أي: لا تتولوا هؤلاء اليهود الذين غضب الله عليهم الذين يئسوا من ثواب الآخرة، كما يئس الكفار من عودة أصحاب القبور إلى الدنيا مرة أخرى ليحدِّثوهم بما حلّ بهم.

ومن الجدير بالانتباه إلى نهاية السّورة، وهي قوله: يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم، تشبه بداية السّورة يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء؛ مما يدل على توافق بداية السور مع نهايتها.

Juz 11, hlm. 449 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →