Lewati ke konten

QS. Al-An'am: 91 الأنعام

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ﴿٩١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (٩١) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٩٢) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (٩٣) وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٩٤)﴾].

﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ أي: ما عرفوه حقَّ معرفته في اللطف بعباده والرحمة لهم؛ إذ أنكروا بعثه للرسل وإنزاله للكتب.

والقائلون هم: اليهود؛ بدليل ما بعده، وإنما قالوا ذلك مبالغة في إنكار نبوة محمد ﷺ، وروي أن الذي قالها منهم مالك بن الصَّيْف، فردَّ الله عليهم بأن ألزمهم ما لا بدَّ لهم من الإقرار به؛ وهو إنزال التوراة على موسى.

وقيل: القائلون قريش، وأُلزِموا ذلك؛ لأنهم كانوا مقرّين بالتوراة.

﴿وَعُلِّمْتُم مَا لَمْ تَعْلَمُوا﴾ الخطاب: لليهود، أو لقريش؛ على وجه إقامة الحجة والردِّ عليهم في قولهم: ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾.

فإن كان لليهود: فالذي عُلّموه: التوراة.

وإن كان لقريش: فالذي عُلّموه: ما جاء به محمد ﷺ.

Juz 2, hlm. 286 ›

﴿قُلِ اللَّهُ﴾ جواب: ﴿مَنْ أَنْزَلَ﴾، واسم ﴿اللَّهُ﴾:

مرفوع بفعل مضمر؛ تقديره: أنزله الله. أو مرفوع بالابتداء.

﴿وَلِتُنْذِرَ﴾ عطف على صفة الكتاب.

﴿أُمَّ الْقُرَى﴾ مكة، وسميت أم القرى:

لأنها مكان أوَّل بيت وضع للناس.

ولأنه جاء أن الأرض دُحِيت منها.

ولأنها يَحُجُّ إليها أهلُ القرى من كل فجٍّ عميق.

﴿أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ هو مُسيلمة وغيره من الكذَّابين الذين ادَّعوا النبوَّة.

﴿وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ هو النَّضر بن الحارث؛ لأنه عارض القرآن، واللفظ عام فيه وفي غيره من المستهزئين.

﴿وَلَوْ تَرَى﴾ جوابه محذوف؛ تقديره: لرأيت أمرًا عظيمًا.

و ﴿الظَّالِمُونَ﴾: مَنْ تقدَّم ذكره من اليهود والكذَّابين والمستهزئين؛ فتكون اللام للعهد. أو أعمُّ من ذلك؛ فتكون للجنس.

﴿بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾ أي: تبسط الملائكة أيديهم إلى الكفار، يقولون لهم: ﴿أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ﴾؛ وهذه عبارةٌ عن التعنيف في السِّياق، والشدَّة في قبض الأرواح.

Juz 2, hlm. 287 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →