﴿مِّنْ﴾: للابتداء، والاستغراق.
﴿آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ﴾: آية من آيات القرآن، أو معجزة، أو آية كونية.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: معرضين: جمع معرض: والمعرض هو التارك والمبتعد. أيْ: كانوا مبتعدين عنها، وغير مهتمين، غير مصدِّقين بها، والتولي أشد من الإعراض.
سورة الأنعام [٦: ٥]
﴿فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاؤُا مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾:
﴿فَقَدْ﴾: الفاء: للتحقيق، والتوكيد.
﴿كَذَّبُوا بِالْحَقِّ﴾: الباء: للإلصاق، والتأكيد، الحق: هو الأمر الثابت الذي لا يتغير ولا يتبدل، والذي لا يكون غيره، ويتمثل بالوحي (القرآن) والإسلام.
﴿لَمَّا جَاءَهُمْ﴾: لما: ظرفية زمانية.
﴿فَسَوْفَ﴾: الفاء: للتوكيد. سوف: أداة للاستقبال، وتدل على التراخي في الزمن؛ أيْ: حينما ﴿يَأْتِيهِمْ أَنبَاؤُا مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾.
إذنْ: هناك ثلاث مراحل:
١ - الإعراض عن الدِّين الصراط المستقيم.
٢ - التكذيب بمحمد ﷺ، والقرآن، والآيات.
٣ - الاستهزاء بالله، وآياته، ورسوله، والاستهزاء: هو التصغير، والتحقير، والعيب من الشيء، أو الآخر.