Lewati ke konten

QS. Al-An'am: 107 الأنعام

وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ﴿١٠٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

قولهم: درست، أو تعلمت، أو قولهم: ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَىْءٍ﴾، ولمعرفة معنى أوحي إليك؛ ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣).

سورة الأنعام [٦: ١٠٧]

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾:

﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة، لو: شرطية.

﴿مَا أَشْرَكُوا﴾: أيْ: جعلهم مؤمنين، أو أنزل عليهم آية، اضطرتهم إلى الإيمان قهراً، ولكن الله ترك لهم الخيار.

﴿وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾: وما: الواو عاطفة، ما: نافية.

﴿وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾: أيْ: رقيباً عليهم، أو تحفظ أعمالهم، وأقوالهم، أو تحفظ لهم حياتهم، موكل إليك رزقهم، وحسابهم. ارجع إلى الآية السابقة (١٠٤)؛ لمزيد من البيان.

﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾: وما تكرارها يفيد توكيد النفي.

﴿بِوَكِيلٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد، والوكيل؛ أيْ: موكل بتدبير شؤونهم، أو قيِّم على شؤونهم، أو نفوض إليك أمرهم؛ كي ترغمهم على الإيمان.

إذنْ: ما أنت عليهم بحفيظ، ولا بوكيل، ولا كليهما، وما عليك إلا البلاغ المبين.

سورة الأنعام [٦: ١٠٨]

﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَلَا تَسُبُّوا﴾: أيْ: ولا تسبوا، لا: الناهية، لا تسبوا الذين يعبدون، أو يدعون من دون الله، أو تسبوا آلهتهم؛ فيكون ذلك سبباً لهم لسب الله سبحانه، والسب: يشمل الكلام القبيح، أو الشتم، والذم، والهجاء، والعيب.

﴿عَدْوًا﴾: أيْ: ظلماً، ظلماً بجهل، أو تسرعاً، والعَدْو: الاعتداء، والتجاوز، وعدا؛ أيْ: ظلم.

Juz 3, hlm. 473 ›

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: جهلاً منهم؛ بما لله سبحانه: من حق، وتقديس، وقدر.

وفي هذه الآية: يتبيَّن الأدب القرآني في عدم السب؛ لأنه قد يكون سبباً في بُعدهم عن الإسلام أكثر فأكثر، ويكون وراء ذلك مفسدة، وهذا يعلمنا اللطف في منهج الدعوة؛ لأن الوسيلة هي أن تستميل القلوب للإسلام.

﴿كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿كَذَلِكَ﴾: أيْ: كما زينا لهؤلاء القوم، حب آلهتهم، والانتصار لها، والدفاع عنها، وعدم الرضا بسبِّها.

﴿زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: من الأمم عملهم: من خير أو شر، أو الإيمان والكفر، أو التوحيد والشرك، والمزين هنا هو الشيطان، أو الله سبحانه. انظر إلى الملحق.

وتعريف الأمة: جماعة من الناس، تجمعهم عقيدة واحدة، أو دِين واحد، أو مبادئ وأسس اجتماعية غير ربانية.

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب والتراخي.

﴿إِلَى رَبِّهِمْ﴾: تقديم الجار والمجرور؛ يفيد الحصر، حصراً إلى الله مرجعهم.

﴿فَيُنَبِّئُهُمْ﴾: الفاء: للتوكيد.

﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق.

﴿كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: في الدنيا بإخراج صحائف أعمالهم التي تشمل الأقوال والأفعال.

والسؤال في هذه الآية؛ من هو المزيِّن؟

التزيين يأتي من الله سبحانه، أو من الشيطان، أو أحياناً يكون فعل التزيين مبنياً للمجهول، فالله -جل وعلا-: هو المزين للأعمال الحسنة، أعمال البر، والتقوى، والخير، والإحسان التي تزيد في هداية المؤمن، وتقواه، وأما الشيطان وأتباعه:

Juz 3, hlm. 474 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →