Lewati ke konten

QS. Al-Hadid: 29 الحديد

لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: غفور: صيغة مبالغة (كثير المغفرة) ورحيم صيغة مبالغة؛ أي: كثير الرحمة لعباده المؤمنين. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢٦٨) لبيان معنى الغفور، وارجع إلى سورة الحمد آية (٣) لبيان معنى الرحيم.

سورة الحديد [٥٧: ٢٩]

﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَىْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾:

﴿لِئَلَّا﴾: مبنية من (أن) و (لا)، أن المخففة، لا النّافية، أو لا للتوكيد، فيكون معناها: أي أن يعلم، أو لأن يعلم، وزيدت لا للتوكيد.

أي: ليعلم أهل الكتاب (اليهود والنّصارى) الذين لم يؤمنوا بمحمّد ﷺ.

﴿أَلَّا﴾: أداة استفتاح.

﴿يَقْدِرُونَ عَلَى شَىْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾: أي: لكي يعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على حصر فضل الله يعني: النّبوة في بني إسرائيل ومنع غيرهم، ولذلك جحدوا بالإيمان برسالة محمد ﷺ.

﴿وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ﴾: وأنّ للتوكيد، الفضل كله بيد الله: في ملكه وتصرفه. ولتعريف الفضل: ارجع إلى سورة الجمعة آية (٤).

﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾: من يستحقه من عباده كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤].

﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾: ارجع إلى الآية (٢١) من نفس السورة للبيان.

Juz 11, hlm. 363 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →