Lewati ke konten

QS. An-Najm: 3 النجم

وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴿٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (26)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

رسولاً، كثر انقضاض الكواكب قبل مولده، فذعر أكثر العرب منها، وفزعوا إلى كاهن لهم ضرير كان يخبرهم بالحوادث، فسألوه عنها، فقال انظروا البروج الاثني عشر، فإن انقض منها شيء , فهو ذهاب الدنيا , وإن لم ينقض منها شيء , فسيحدث في الدنيا أمر عظيم , فاستشعروا ذلك , فلما بعث رسول الله ﷺ , كان هو الأمر العظيم الذي استشعروه , فأنزل الله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ أي ذلك النجم الذي هوى , هو لهذه النبوة التي حدثت. وفي قوله تعالى ﴿إِذَا هَوى﴾ ستة أقاويل: أحدها: النجوم إذا رقي إليها الشياطين , قاله الضحاك. الثاني: إذا سقط. الثالث: إذا غاب. الرابع: إذا ارتفع. الخامس: إذا نزل. السادس: إذا جرى، ومهواها جريها، لأنها لا تفتر في جريها في طلوعها وغروبها، وهذا قول أكثر المفسرين. وهذا قسم , وعلى القول الخامس في انقضاض النجوم خبر. ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ يعني: محمداً ﷺ , وفيه وجهان: أحدهما: ما ضل عن قصد الحق ولا غوى في اتباع الباطل. الثاني: ما ضل بارتكاب الضلال , وما غوى بأن خاب سعيه , وألفى الخيبة كما قال الشاعر:

(فمن يلق خيراً يحمد الناس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغي لائماً)

أي: من خاب في طلبه لامه الناس , وهذا جواب القسم على قول الأكثرين , قال مقاتل: وهي أول سورة أعلنها رسول الله بمكة. ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ فيه وجهان:

Juz 5, hlm. 390 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →