سورة النّجم [الآيات ٢٧ - ٤٤]
سورة النجم [٥٣: ٢٧]
﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى﴾:
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: لا النّافية، لا يؤمنون: بالآخرة، بالبعث والحساب.
﴿لَيُسَمُّونَ﴾: اللام لام التّوكيد.
﴿بِالْآخِرَةِ﴾: الباء للإلصاق.
﴿لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى﴾: وذلك حين زعموا أنّ الملائكة بنات الله سبحانه؛ أي: سموا كلَّ مَلك بنتاً وهي تسمية الأنثى. ارجع إلى سورة الصافات آية (١٤٩ - ١٥٩)، وسورة الزخرف آية (١٩) لمزيد من البيان.
سورة النجم [٥٣: ٢٨]
﴿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾
﴿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾: ما: النافية. من علم: من استغراقية؛ تعني: ما لهم بذلك أيُّ علم مهما كان من كتاب أو وحي، أو أخبر بذلك من أحد أو شهدوا خلقهم، حتى يزعموا باطلاً أن الملائكة إناثٌ.
﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ﴾: إن نافية؛ أي: ما يتّبعون.
﴿إِلَّا﴾: أداة للحصر والقصر.
﴿الظَّنَّ﴾: الشك: وهو الاحتمال الراجح في عقولهم، ارجع إلى الآية (٢٣) السّابقة.