سورة الطور
آياتها ٤٩ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿وَالطُّورِ (١) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ (٧) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ (٨) يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً (٩) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً (١٠)﴾
الإعراب:
(الواو) واو القسم (الطور) مقسم به مجرور بالواو، متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (في رقّ) متعلّق بنعت ل (كتاب) (¬١)، (اللام) لام القسم، وهي عوض من المزحلقة (ما) نافية (له) متعلّق بخبر مقدم (دافع) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (دافع) -أو ب (واقع) - (مورا) مفعول مطلق منصوب، وكذلك (سيرا).
Juz 14, hlm. 15 ›
جملة: «(أقسم) بالطور … » لا محلّ لها ابتدائيّة وجملة: «إنّ عذاب ربّك لواقع … » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما له من دافع … » في محلّ رفع خبر ثان (¬١) وجملة: «تمور السماء … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «تسير الجبال … » في محلّ جر معطوفة على جملة تمور السماء
الصرف:
(٣) رقّ: اسم للجلد الرقيق الذي يكتب عليه، وزنه فعل بكسر فسكون وعينه ولامه من حرف واحد (٤) المعمور: اسم مفعول من الثلاثي عمر، وزنه مفعول (٥) المرفوع: اسم مفعول من الثلاثي رفع، وزنه مفعول (٦) المسجور: اسم مفعول من الثلاثي سجر، وزنه مفعول وسجر بمعنى ملأ (٨) دافع: اسم فاعل من الثلاثي دفع وزنه فاعل (٩) مورا: مصدر الثلاثي مار يمور بمعنى تحرّك ودار، وزنه فعل بفتح فسكون
البلاغة
التنكير: في قوله تعالى «وَكِتابٍ مَسْطُورٍ».
وفائدة التنكير الدلالة على اختصاصه من جنس الكتب بأمر يتميز به عن سائرها، ففي التنكير كمال التعريف، والتنبيه على أن ذلك الكتاب لا يخفي، نكّر أو عرّف، كقوله تعالى «وَنَفْسٍ وَما سَوّاها».
الفوائد:
- الجملة الواقعة جوابا للقسم ..
وهي من الجمل التي لا محل لها من الإعراب، ومثالها هذه الآية
Juz 14, hlm. 16 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.