Lewati ke konten

QS. Al-Fath: 17 الفتح

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾: في الدّنيا بالقتل والإذلال والكوارث والبلاء وغيرها من أنواع العذاب، وفي الآخرة بعذاب النار، ثمّ يستثني من هذا العذاب الأعمى والأعرج والمريض.

سورة الفتح [٤٨: ١٧]

﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا﴾:

الأعمى والأعرج والمريض، ليس على هؤلاء حرج في عدم الخروج، أو حرج في التّخلف عن الجهاد أو قتال القوم أولي البأس الشديد، لأنّ هؤلاء لما نزلت الآية (١٦) وقال تعالى: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.

قال أهل الأمراض المزمنة مثل الأعمى والأعرج والمريض: كيف بنا يا رسول الله؟ فنزلت هذه الآية (١٧).

لا حرج عليكم ولا إثم ولا ذنب في التّخلّف وعدم الخروج والجهاد أو قتال هؤلاء القوم.

وتكرار لا يفيد توكيد النّفي، وفصل كل طائفة عن الأخرى أو الكل معاً.

﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: من شرطية، تشمل المفرد والمثنى والجمع، يطع الله ورسوله فيما أمرا به ونهيا عنه. وجمع بين طاعة الله ورسوله؛ لأن طاعة الرسول ﷺ هي طاعة لله تعالى. ارجع إلى سورة النساء آية (٥٩) للبيان المفصل. يطع الله ورسوله بالخروج للجهاد في سبيل الله.

Juz 11, hlm. 40 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →