Lewati ke konten

QS. Muhammad: 6 محمد

وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ ﴿٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

الخروج للجهاد في سبيل الله ويعلم الصّادق من الكاذب؛ لإقامة الحُجَّة عليهم يوم القيامة، فهو سبحانه يعلم نواياهم وحالهم قبل أن يخلقهم.

﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾: الّذين: استشهدوا في سبيل الله أثناء المعركة، فلن: الفاء للتوكيد، لن لنفي المستقبل القريب والمستقبل البعيد، يضل أعمالهم: لن يضيع أجرهم وثوابهم.

سورة محمد [٤٧: ٥]

﴿سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ﴾:

﴿سَيَهْدِيهِمْ﴾: السّين للاستقبال القريب، سيهديهم بعد القتل والشهادة، أو الموت في سبيل الله في حياة البرزخ، أما غير الشهيد يهديه في الدنيا لما فيه سعادة الدارين.

﴿وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ﴾: شأنهم وحالهم بالرضا والطمأنينة، ويرتاحوا من عناء الدنيا وما فيها.

سورة محمد [٤٧: ٦]

﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾:

﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾: بعد البعث ويوم القيامة.

﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ﴾: في الآخرة.

﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾: لهم اللام لام الاختصاص، عرفها لهم: وصفها لهم في كتابه، وعلى لسان رسوله ﷺ.

سورة محمد [٤٧: ٧]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾:

﴿يَاأَيُّهَا﴾: ياء النّداء للبعد والهاء للتنبيه.

Juz 10, hlm. 534 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →